ــ بصراحة لم أتفاجأ أبداً من موقف الأخ محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة ورفضه القاطع لتلك التصريحات التي أثارها أحد المسؤولين في أحد الأندية وتوجيهه الاتهامات لأندية أخرى يتهمها فيها بوجود تلاعب ورشى أثرت على نتائج بعض المباريات في دوري الهواة.. وهو الأمر الذي وصفه رئيس اتحاد الكرة على انه إساءة للدولة ولسمعة الرياضة والكرة الإماراتية التي هي بعيدة كل البعد عن مثل تلك الممارسات التي لا وجود لها في أنديتنا التي كانت وستبقى بعيدة كل البعد عن الشبهات.
ــ ان تصريحات واتهامات مثل تلك من شأنها أن تثير الكثير من البلبلة في الساحة الكروية في الدولة وعندما تصدر مثل تلك التصريحات اللامسؤولة من شخص مسؤول ويتولى رئاسة مجلس إدارة أحد الأندية إلى جانب عضويته في اتحاد كرة القدم، فإن انعكاسات تلك التصريحات ستكون آثارها السلبية كبيرة وقد تصل لدرجة الإساءة لسمعة الدولة في الوقت الذي قد تفتح الأبواب أمام الاتحادين الآسيوي والدولي للتحقيق في الموضوع وهو الأمر الذي من شأنه أن يسيء وأن يشوه صورتنا الجميلة على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما نرفضه تماما من أي شخص مهما كانت مكانته، خاصة وأن ما قيل من جانب ذلك المسؤول لم يكن مستندا على أي دليل إنما كان نتاج رد فعل عاطفي تجاه خسارة فريقه وفقدانه لفرصة الصعود لدوري المحترفين.
ــ إن من يحب بلده يفترض منه أن لا يطلق مثل تلك التصريحات التي فيها اتهام مباشر في ذمم الآخرين دون وجود أدلة مادية وقاطعة تؤكد تلك الادعاءات، وطالما أن تلك التصريحات خرجت من شخص مسؤول في اتحاد الكرة فعلى رئيس الاتحاد التصدي لها بحزم حتى لا تتكرر مثل تلك التصرفات التي من شأنها أن تشوه صورتنا أمام المجتمع الرياضي، في الوقت الذي يجب التشديد فيه على ضرورة توخي الحذر عند إطلاق التصريحات التي من شأنها أن تنعكس سلبا علينا، مع التأكيد على أن الإعلام يعتبر من أخطر الوسائل تأثيرا إذا ما أسأنا التعاطي معها.
كلمة أخيرة
ــ جديد الجولة العشرين تقلص فارق النقاط الثلاث بين المتصدر الأهلاوي والوصيف الجزراوي إلى نقطة واحدة، كانت كافية لكي تبقي الصدارة بيد الفرسان ولكن التعادل الذي فرضه الزعيم العيناوي على الأهلي وضع الصدارة الحمراء في خطر حقيقي خاصة وأن المسابقة لم يبق في جعبتها سوى ست نقاط تعادل في أهميتها موسما بأكمله..
أما الجديد في قاع الجدول سقوط الخليج رسميا إلى دوري المظاليم بعد زيارة خاطفة لم تستمر طويلا ليعود بعدها أبناء الخور من حيث جاءوا في ليلة حزينة لم تنم فيها مدينة خورفكان.. وعلى الصعيد نفسه أصبح الشعب بحاجة لمعجزة من أجل تفادي الهبوط.
