ــ جاء استقبال سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الوطنية الاولمبية لوبينج وزير الرياضة الصيني رئيس اللجنة الوطنية الصينية الزائر

فرصة طيبة للجنة في عهدها الجديد لتبادل خبرات مع دولة عملاقة كالصين التي حققت نجاحا خلال استضافة بكين العام الماضي وحققت المركز الأول وضربت أميركا!!

أتوقف هنا لتعبير الرئيس الخامس عن تطلعنا لكسب تأييد الصين في حال تقدمنا بطلب استضافة اولمبياد آسيا العام 2018، وهو أمر يسجل للمجلس الجديد لو تقدم فعلياً فلن نجد احدا يقف أمامنا فهي خطوة مباركة، حيث أعيد للذكرى والتاريخ.

ــ قبل عدة سنوات كان الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي في زيارة عمل إلى مدينة دبي وهي من المدن التي يحبها مستشار شؤون الأمن ويزورها دائما وقد استثمرت وجوده لما تربطني به علاقة طيبة قمت بزيارته بمقر إقامته في فندق برج العرب سألته: هل ممكن يا بو فهد أن تنظم الإمارات الآسياد؟..

لم يجعلني أكمل السؤال انتم تمتلكون كل المقومات الأساسية ولديكم البنية التحتية الجاهزة ولديكم كل العوامل الرئيسية التي تستطيعون بها تنظيم كبرى الدورات الرياضية العالمية ولا يختلف اثنان على التسهيلات التي تتمتع بها وأشار بالتحديد لمدينة دبي التي تملك القدرة الهائلة في احتضان وتنظيم اكبر الاحداث الرياضية الدولية التي تعد من المدن القليلة التي تتواجد فيها الأنشطة بصفة مستمرة ودائمة وهذه واحدة من أسباب النجاح التي تمتاز بها دانة الدنيا.

ــ في الفترة الماضية كانت تنقل أخبار بهذا النوع ولكن ما يحسب للمجلس الجديد انه في أول جلسة أعلن موقفنا ويبقى الآن التحرك الرسمي من خلال المجلس الاولمبي الآسيوي ومقره الكويت في طلب تنظيم دورة الألعاب الآسيوية بعد تصريحات رسمية وهي لاشك أخبار سعيدة تتطلب التحرك مع الجهات الرسمية ونتفاعل مع الأمر لأنها جديرة بالمناقشة والتوقف عندها.

فالدورة يشارك فيها أكثر من عشرة آلاف رياضي يمثلون فيها دول القارة الصفراء وهي فرصة طيبة وان نستغلها لصالحنا فقد كان الصوت الصيني واضحا وتحدث بالمنطق،لان مثل هذه الطلبات لابد أن تمر عن طريق اللجنة المعنية بالأمر ومن خلال هذه التحركات نستطيع أن نضع الخطوط اللازمة ونضع الأهداف والتصورات الكفيلة بالطلب الرسمي.

خاصة أن هناك تأييدا مسبقا بواسطة رئيس المنظمة الآسيوية الذي لعب دوراً كبيراً في ترجيح كفة الأشقاء بالدوحة برغم طلبات الدول الآسيوية الأخرى إلا أن وقفة الفهد غيرت كل الموازين لصالحنا.

ــ إن ما تتمتع به دولتنا والإمكانيات التي نمتلكها تدعونا إلى التفاؤل وخاصة أن هناك توجها بين مؤسساتنا نحو التطرق إلى العالمية وطرق هذا الباب من أوسع أبوابه فالتنسيق القوي المتوقع بين المؤسسات الرياضية الرسمية والأهلية بعد مشاهدتي للقاء الامس بحضور القيادات صاحبة صنع القرار الرياضي من منطلق أهمية دورة التكاتف.

ومن هنا، فإن علينا التحرك مع الجهات العليا لنحقق حلمنا الآسيوي ونكون ثاني دولة عربية تنظم الحدث الآسيوي الكبير.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae