اجتاز الجزيرة محطة النصر الصعبة بتحقيق فوز غال بهدفين قلص بهما الفارق بينه والأهلي إلى نقطة واحدة فى المباراة التي اقيمت بينهما مساء أمس على ملعب آل مكتوم بالنصر في الجولة العشرين لدوري المحترفين والتي شهدها 1205 مشجعين، وقد جاءت المباراة متوسطة المستوى من الفريقين نتيجة للضغط النفسي الذي يتعرض له الجزيرة خلال تلك الفترة من عمر الدوري، فيما قدم النصر مستوى طيبا، ولكن الفريق دفع ثمن ارتباك البداية.
حيث سجل الجزيرة هدفين في 8 دقائق الأول عن طريق عبد السلام جمعة ق 4 والثاني عن طريق توني ق 12 وقد تراجع الأداء الجزراوي بعد الهدفين مما مكن النصر من السيطرة على مجريات اللعب ولكنه افتقد اللمسة الأخيرة. جاءت بداية المباراة حماسية من الفريقين لرغبة كل فريق في تحقيق الفوز من اجل تأمين المستقبل في أسابيع المسابقة الأخيرة وفق هدف كلا منهما، وقد نفاعلت الجماهير التي خضرت المباراة مع سرعة البداية حيث اعتمد النصر على انطلاقات حميد عباس من وسط الملعب ومد المهاجمان محمد عمر ومعدنجي بالكرات البينية اضافة إلى انطلاقات الظهير محمود حسن من الناحية اليمنى ومسلم احمد ومساع محمد علي مع الكرات الثابتة، فيما جاءت تحركات الجزيرة من خلال عبدالسلام جمعة الذي يعتبر مايسترو داخل الملعب من خلال تنوعه للكرات العرضية لبيانو وتوني ولاعبي الوسط سلطان المنهالي وسبيت خاطر اخطر لاعبي الفريق.
هدف مبكر
لم تمض سوى اربع دقائق حتى احتسبت ركنية للجزيرة رفعها سبيت خاطر بالمقاس إلى عبدالسلام جمعة الذي تلقى الهدية بكل اتقان وسدد صاروخية داخل مرمى حميد عبدالله حارس النصر الذي يشارك لأول مرة، وسدد بيانو كرة قوية عقب الهدف انقذه حارس النصر.
هدف توني
شهدت الدقيقة 12هدفا ثانيا للجزيرة من خلال اللاعب توني الذي استغل خطأ دفاعيا وسدد داخل المرمى لترتفع معنويات لاعبي الجزيرة وتبدوا خطورتهم داخل الملعب على الرغم من الجهد النصراوي والرغبة في تعديل النتيجة، حيث ستحت فرصتان لمحمد عمر ومسلم احمد وحميد عباس وانقذهم الحارس علي خصيف، وعلى الرغم من ان النصر له الافضلية في السيطرة على مجريات اللعب وبعض المحاولات لاختراق مرمى علي خصيف إلا ان الهجمات الجزراوية القليلة كانت اخطر رغم التراجع الجزراوي الذي فرضه النصر عليهم واستسلم الجزيره له، خاصة وان مؤشرات نتيجة العين جاءت مطمئنة للجزيرة فأراد الا يغامر وهو خارج ملعبه.
وقد سنحت عدة فرص نصراوية من كرات ثابتة قرب منطقة الجزاء ولكن اللاعبين لم يستغلوها بشكل جيد لقلة التركيز والاستعجال في تسديد هذه الكرات، ويعتبر النصر هو الافضل بعد ان مني مرماه بالهدفين وتقهقر الجزيرة غير المبرر.
تغيير بيانو
مع بداية الشوط الثاني اجرى مدرب الجزيرة تغييرا (غريبا) بإخراج بيانو الذي لم يعزف خلال الشوط الاول واشرك مكانه علي مبخوت من اجل تنشيط الهجوم وقد سنحت لمبخوت فرصة العمر فور مشاركته حينما تقدم بكرة وانفرد لينقذها منه الحارس حميد والذي أخطأ بالخروج من مرماه فكاد مبخوت ان يسجل في مرماه ولكن الكرة تهاوت امام المرمى وخرجت للآوت، في المقابل كانت هناك فرصة للنصر عن طريق محمد عمر انقذها خصيف، وعاد مدرب الجزيرة للتغيير من خلال مشاركة احمد جمعة بديلا عن توني ويبدو ان اداء المهاجمين لم يرضي طموح المدرب براغا لذلك اقدم على هذا التغيير.
في المقابل اجرى مدرب النصر اول تغيير له بمشاركة عبدالله احمد بديلا عن مسلم من اجل تعزيز الاداء في وسط الملعب وعاد مدرب الجزيرة لإشراك رضا عبد الهادي بديلا عن هلال سعيد ويبدو ان الجزيرة اقتنع بالنتيجة والتي تعتبر ممتازة له لأنها تحافظ على تفوق الفريق ومطاردة الاهلي، ثم اشرك مدرب النصر لاعبه عدنان علي بديلا عن حميد عباس وقد بدى الشوط الثاني (كتقييمة) بين الفريقين، حيث خلا من اية لمسة فنية او اثارة تتواكب مع اهمية المباراة.
أفضل أداء
ظهر لاعب النصر محمد علي المدافع الايسر بمستوى طيب خلال المباراة رغم النتيجة، إلا انه بذل جهدا كبيرا ويعتبر من مفاتيح اللعب النصراوية خلال المباراة.
أضعف أداء
على غير العادة لم يظهر لاعب الجزيرة بيانو بمستواه المعهود حيث استسلم للرقابة وانعدمت خطورته فقام المدرب بتغييره مع بداية الشوط الثاني.
العوضي النمر

