ربما يكون موسم لويس هاميلتون بطل الفورمولا واحد المتوج في خطر إلا أن علاقته العاطفية مع صديقته عضوة فريق «بوسي كات دولز» تواصل إحراز النقاط على مضمار الحب.

وقبيل انطلاق سباق الغراند بري الإسباني يوم الأحد الماضي ربتت صديقته نيكول شيرزينغر على خده مشجعة، لكن ذلك لم يكن كافياً فأنهى السباق في المركز التاسع تاركاً الصدارة والمجد لزميله البريطاني جنسن باتون، بل ونجح في تفادي صدام هائل خلال الجولة الأولى على حلبة كاتالونيا.

يقول هاميلتون: «من العار أن الفريق لم يقدم لي السيارة المناسبة للدفاع عن لقبي. لكني سعيد بتطور علاقتي مع نيكول».