* الاتهامات التي طالت الجولات الأربع الأخيرة لدوري الدرجة الأولى بوجود تواطؤ.. وحالات تلاعب في بعض نتائج المباريات.
* وذلك من خلال تلقي بعض اللاعبين «ضعاف النفوس» لمبالغ مالية «رشاوى» لخدمة مصالح أندية بعينها في المسابقة لهي اتهامات خطيرة تمس سمعة كرة القدم الإماراتية بشكل عام وليس دوري الدرجة الثانية «سابقاً.. فقط خاصة اذا كان الذي أطلقها عبر الزميلة «الإمارات اليوم» ونشرتها يوم الخميس الماضي السابع من مايو الجاري هو رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة.. وفي الوقت نفسه عضو مسؤول باتحاد الكرة ناصر اليماحي نائب رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة!
* فقد أكد بالبنط العريض عن وجود أندية استفادت من شراء مباريات عن طريق «وسطاء» يدفعون أموالاً للاعبين «لم يسمهم» بتسهيل فوزها وعرقلة مسيرة آخرين!
* ولكنه استدرك.. ان ليس هناك من أدلة ومستندات لضبط مرتكبيها نظرا لأن مثل هذه الأمور تتم في الخفاء ويتناولها الرياضيون في مجالسهم الخاصة!
* إذا كان اليماحي لا يملك أدلة دامغة ولم يتقدم أي نادٍ متضرر بشكوى فهل من المسؤولية، وهو عضو بالاتحاد، التشكيك في نتائج بعض المباريات بالترويج لإشاعات واعتبارها ظاهرة قد تتفشى وتفشي أيضاً دوري المحترفين، ومازالت امامه ثلاث جولات أخيرة في منتهى الحساسية والمصيرية!
* لقد جعلت هذه التصريحات الخطيرة الساحة الرياضية تغلي كالمرجل! ويكفي ما وجدته من ردود أفعال رافضة لها من كثيرين ومتشككة من آخرين طالما أن قائلها نسي أنه عضو بالاتحاد، كل كلمة له محسوبة وانه رئيس نادٍ منافس أخفق فريقه في التأهل!
* مما يستدعي ذلك أن يأخذ رئيس وأعضاء مجلس الاتحاد هذه الاتهامات مأخذ الجد بان يبدأ في فتح ملف تحقيق حتى يكون الشارع الرياضي على بينة وإلا تهتز ثقته في أندية هذه الدرجة ودوريها..
* والغريب ان اليماحي كان قد صرح بعد خسارة فريقه أمام فريق رأس الخيمة بتلك الرباعية في الجولة قبل الأخيرة تصريحاً مغايراً بان فريقه فرط في الصعود وأن لاعبيه أهدروا الفرصة بأيديهم.
كلمات لها إيقاع
* لقد اختلطت «البقر» على فجراوي الأحمر وعلى مدربه الأسطورة الأرجنتيني ميجيل، وأعني ارتباكهما في المباريات الأخيرة الحاسمة التي لم تكن خسارة مباراة رأس الخيمة وحدها الثقيلة التي قصمت ظهر الفريق.
* فقد سبقتها الهزيمة القاسية أمام الاتحاد (كلباء) والتي كشفت أعراض مرضه مبكراَ وسقوطه وإخفاقه في تحقيق حلم الصعود إلى دوري المحترفين بالبطاقة الثانية.
* ان إدارة اليماحي أرادت ان تعفي نفسها من مسؤولية هذا الفشل لأقوى المرشحين بإطلاق تلك التصريحات التي ستضعه في فوهة المحاسبة!
