حقق رماتنا الخمسة أرقام التأهل الى الأولمبياد وهي إحدى إيجابيات المشاركة في البطولة كما أن تعرف رماتنا على مكامن القوة والضعف في السلاح عند تغيير سرعة الأطباق سواء الحد الدنى مما يسمح به القانون أو الحد الأقصى يعد كسبا ثانيا.
وحول نتائج رماتنا في البطولة التي شهدت مشاركة 72 رامياً فقد حقق سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم 117 طبقاً حيث بدأ اليوم الأول بداية متعثرة ثم سرعان ما استعاد مستواه في اليوم الثاني وأنهى البطولة بتحقيقه العلامة الكامله في الجولة الأخيرة حيث حقق 25 طبقاً من 25 طبقاً.
أما سيف بن فطيس نجم منتخبنا الوطني فقد أبلى بلاء حسنا وحقق 119 طبقاً ولو وقف الحظ الى جانبه في البداية لكان هناك كلام آخر حيث جمع في اليوم الأول 71 طبقاً بعد أن حقق العلامة الكاملة في الجولة الثالثة والأخيرة وهذا الكلام ينسحب على محمد حسن الذي ابتعد عن مستواه في البداية ثم سرعان ما تحسن مستواه وأنهى المشاركة بتحقيق العلامة الكاملة وخرج في جعبته 114 طبقاً أما سعيد الظريف وخالد الظريف فقد حققا 114 طبقاً وهي نتيجة مقنعه لهما بحكم قلة خبرتهما بالمشاركات الدولية.
بينما خرج الرماة العرب من بطولة كأس العالم لرماية الأطباق في مصر بلا حصاد من أي لون أو حتى دون دخول أحدهم الى النهائيات على غير العادة التي جرت طوال أكثر من عقد من الزمن وهي ظاهرة غير صحية إذا ما وضعنا في الاعتبار أن معظم رماتنا العرب من أبطال العالم وآسيا.
وكانت البطولة قد شهدت تتويج الرامي الأوكراني مليشيف بطلاً برصيد 148 طبقاً بعد أن أنهى التصفيات بتحقيقه رقما مساويا لرقم العالم وهو 125 طبقاً من أصل 25 طبقاً أي العلامة الكاملة في الجولات الخمس.
وبرغم تواضع النتائج التي حققها رماتنا العرب بوجه عام والإماراتيون على وجه الخصوص فإن ما تحقق من مكاسب لرماتنا وأقرانهم العرب سواء على صعيد الجانب الفني أو المعرفي يعد إيجابيا بكل المقاييس.
ولعل النتائج كبداية ومحصلة تعد مرضية رغم أنها لا ترضي طموحاتنا أو طموحات الرماة والسبب أن الرماة وبعد ثمانية أشهر من توقف المنافسات عقب أولمبياد بكين وما قبلها لبعضهم وهذا يحتاج الى العودة الى حساسية المنافسات وإستعادة القدرة الفائقة على التركيز كما أننا لسنا وحدنا في الميدان العالمي بل أن الجميع يخوض منافسة ضارية سعيا وراء التطوير والتركيز على هذا العام خاصة وأن بطاقات التأهل للأولمبياد سوف تمنح من العام المقبل.
القاهرة ـ حسن رفعت