يبحث الأهلي عن الفوز في مباراة اليوم أمام نظيره العين في الجولة العشرين من منافسات دوري اتصالات للمحترفين، وينشد الفرسان بلوغ النقطة 51 لمواصلة الحفاظ على الصدارة وعلى فارق النقاط الثلاث كحد أدنى يفصله عن مطارده المباشر فريق الجزيرة.

بيد أن الأهلي الذي يلتقي منافسه اليوم على إستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة في العاصمة أبوظبي تطبيقا لقرار لجنة المسابقات بمعاقبة نادي العين بنقل مباراتين خارج ملعبه ومن بينهما مباراته مع الاهلي، يدرك أن العين متحمس للفوز في المباراة وأن لايكون بمثابة جسر العبور للأهلي من أجل مواصلة انتصاراته وتعزيز الصدارة.

كما يدرك مدرب الفريق التشيكي إيفان هيشيك ولاعبيه كذلك أن الفوز على العين يمثل تجاوز عقبة غاية في الصعوبة، والاقتراب كثيرا من لقب الدوري. ولذا كان التجهيز النفسي للاعبي الأهلي من الجانب الإداري حاضرا إلى جانب التجهيز البدني والفني.

وبالنظر إلى الناحية الفنية للأهلي، يملك الفريق العديد من الأوراق الرابحة في مختلف خطوط تشكيلته سواء كانت الأساسية أم الاحتياطية، ولعل المدرب هيشيك أكثر الناس سعادة باستعادة سالم خميس مستواه الفني كما ظهر في مباراة الأهلي وباختاكور ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا.

وبلا شك أن عودة سالم خميس إلى صفوف الفريق بعد غياب طويل بسبب الإصابة ستعزز من الجانب الفني للفريق وإن قد يكون للمدرب رأي بأن يحتفظ به على دكة البدلاء كورقة رابحة يمكن الزج بها في أي وقت من أوقات المباراة لتفعيل الجانب الفني في الفريق، أو البدء به مع الدقيقة الأولى في مباراة اليوم.

ولأن الأمر بيد هيشيك، فأمام المدرب أيضا العديد من الاختيارات الفنية للأهلي في مباراته أمام العين، فالفريق يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق وفي مقدمتهم إسماعيل الحمادي وزميله البرازيلي سيزار الذي استعاد هو الآخر خطورته في مباراتي الفريق السابقتين أمام الشعب والشارقة ونجح في تسجيل أربعة أهداف في المباراتين.

وكانت عودته في الوقت المناسب للأهلي الذي يضم أيضا المحترف المصري حسني عبدربه والذي يشكل قوة (تكتيكية) للمدرب هيشيك في وسط الملعب إلى جانب علي عباس كلاعبي ارتكاز في الفريق. فيما ينتظر هيشيك من فيصل خليل والبرازيلي باري فعالية أكثر في الجانب الهجومي ومواصلة التهديف لاسيما وأن اللاعبين كان لهما نصيب من الأهداف الأربعة التي هزت شباك الشارقة في المباراة الأخيرة للفرسان.

كما قد يكون للمستوى الفني الجيد الذي ظهر به المدافع الشاب سعد سررو انعكاسه الإيجابي على الشق الدفاعي ليخلق المنافسه بينه وعبيد خليفة في أي منهما يكون بجانب محمد قاسم كمتوسطي خط الدفاع، وإن قد يميل المدرب هيشيك إلى البدء بخليفة للاستفادة من خبرته في مثل هذه المباريات.

عمر جمعة