أعلن مطر الطاير رئيس مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» عن انتهاء المرحلة الثانية من مراحل العمل في الدورة الأولى للجائزة الأكبر والأشمل بين الجوائز الرياضية في العالم من حيث قيمة جوائزها المالية وسعة رقعة المرشحين للفوز بها.

وهي مرحلة عرض الجائزة أمام القيادات الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي عدد من الدول العربية المتقدمة رياضيا وأمام وزراء الشباب والرياضة العرب في مقر جامعة الدول العربية، وتوجيه الدعوات للرياضيين الإماراتيين والرياضيين العرب للمشاركة في الدورة الأولى للجائزة حيث يستمر التقدم للمنافسة على الجائزة حتى الحادي والثلاثين من شهر مايو الجاري.

وكذلك عرض الجائزة أمام وسائل الإعلام العربية لنقل الصورة إلى الرياضيين العرب الذين تستهدفهم الجائزة بالإضافة إلى كل المبدعين في جميع جوانب العمل الرياضي من خلال ثلاث فئات هي : جائزة الإبداع الرياضي الفردي والمخصصة لأفضل لاعب وأفضل مدرب وأفضل إداري محليا ومثلهم عربيا، جائزة الإبداع الرياضي الجماعي وهي مخصصة للفرق داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ومثلها للدول العربية.

وجائزة الإبداع الرياضي المؤسسي والمخصصة للمنظمات والمؤسسات والمعاهد والأكاديميات الرياضية والعلمية التي تقدم خدمات للرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومثلها في الدول العربية، انطلاقا من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله «إن الفخر بإنجازات دبي لن يكتمل ما لم يعم الخير والإنجاز والامتياز كل العرب».

وكانت المرحلة الأولى قد شملت الإعلان عن اللائحة الفنية والكشف عن محاور الجائزة والقيمة المالية لها وتشكيل اللجان العاملة في الجائزة وركزت المرحلة الثانية على عرض الجائزة أمام القيادات الرياضية العربية، فيما ستكون المرحلة الثالثة هي مرحلة تقييم الترشيحات المقدمة للتنافس على الجائزة، ثم تليها مرحلة الإعلان عن أسماء الفائزين وتكريمهم في حفل عالمي مميز.

وأشاد الطاير بترحيب وزراء الرياضة والشباب العرب واللجان الأولمبية العربية والمسئولين الرياضيين العرب في الدول التي تمت زيارتها في جولة وفد مجلس الأمناء وهي حسب التسلسل الزمني: المغرب، تونس، المملكة العربية السعودية، الكويت، مصر، المملكة الأردنية الهاشمية.

واستعداد المسئولين الرياضيين لتقديم كل الدعم الممكن للجائزة لتحقيق أهدافها المنبثقة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله- والمتمثلة في دعم الشباب الرياضي العربي وتكريم المبدعين في جميع مجالات العمل الرياضي وتشجيعهم على السعي الدائم للتميز والنجاح والإبداع من خلال التكريم الذي يوازي جهدهم ويشكل حافزا لهم للتطور.

وقال رئيس مجلس أمناء الجائزة «لقد حدد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي الجائزة، الأهداف التي نعمل عليها لتحقيق الهدف من وراء إطلاق الجائزة التي تتشرف بحمل اسم فارس العرب والرياضي الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله-.

وأمر سموه بزيادة قيمة الجائزة إلى 10 ملايين درهم وهي قيمة غير مسبوقة لأية جائزة رياضية في العالم، كما حرص سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس الجائزة، منذ لقائه الأول مع مجلس الأمناء على نقل صورة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لما يجب أن يكون عليه التعامل مع المبدعين والعمل على تكريمهم تقديرا لخدماتهم التي يقدمونها لوطنهم وللرياضة في العالم أجمع ولمساهماتهم في التقارب بين الشعوب وتقديم النموذج الأمثل لشباب الوطن.

كما منح ثقته لأعضاء المجلس من الكفاءات الأكاديمية والرياضية من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ومن الدول العربية، وكذلك بأعضاء اللجان العاملة في الجائزة، وقد شكل هذا دافعا لنا لتكثيف العمل والسعي للوصول إلى جميع الرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي الدول العربية وتشجيعهم للمشاركة في هذه الجائزة التي وجدت لتكريم المبدعين منهم». وأضاف «وقد نجحنا في عملنا هذا حتى الآن وهو يمثل منتصف الطريق للوصول إلى حفل تكريم الأبطال في دبي.

وقد كان الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي الدول العربية سندا لنا في عملنا وفي نقل الرسالة إلى الرياضيين حيث لعب الإعلاميون دورهم الطليعي المعروف في مساندة الجائزة التي لمسوا مدى أهميتها للرياضة العربية والدور الذي يمكن أن تلعبه في الارتقاء بالمستوى الرياضي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وفي الدول العربية، وهو دور غير غريب على إعلامنا الذي يعد من أهم مفاصل تطور العمل الرياضي».

وختم سعادة مطر الطاير بالقول: مع نهاية شهر مايو الجاري ستبدأ المرحلة الثالثة في فرز وتقييم الترشيحات والتي ستقوم بها لجنة من المختصين أعضاء لجنة التحكيم الذين سيعملون بكل دقة ودأب على اختيار المرشحين للفوز ثم اختيار الرياضيين الذين سيتشرفون بنيل ألقاب الدورة الأولى من الجائزة الرياضية الأهم في العالم.