انقلبت الأمور رأساً على عقب في مسألة تجديد الاتحاد البحريني لكرة القدم عقد المدرب التشيكي ميلان ماتشالا لموسم جديد يكون على أثره قد أكمل المدرب العجوز ثلاث سنوات مع التشكيلة الحمراء.

وكانت الأمور تسير بهدوء وبشكل طبيعي نحو تجديد العقد غير أن غياب رئيس الاتحاد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وانشغاله في الحملة الترويجية لانتخابات المقعد التنفيذي بالاتحاد الدولي (الفيفا) طول سبعة شهور ماضية حال دون ذلك مبكراً، لتشهد تلك الفترة ظهور أنباء وشائعات عن توجه الاتحاد البحريني للتعاقد مع مدرب جديد وظهر اسم المدرب النمساوي هيكر سبيرغر كأحد المرشحين بقوة لقيادة منتخب البحرين غير أن المدرب سبيرغر جدد عقده مع نادي الوحدة الإماراتي الذي يشرف عليه حالياً، ليتم الاتجاه إلى المدرب البوسني جمال الدين حاجي.

وعاتب مراقبون ذلك الوضع أنه ليس في صالح المنتخب والذي يهدد الاستقرار الإداري للفريق الذي تنتظره مباريات مهمة في التصفيات النهائية لكأس العالم 2010، علماً بأن لجنة المنتخبات قد أقالت مدير المنتخب حسن خلفان من منصبه بشكل مفاجئ لوجود خلافات بين الطرفين رغم أن الاتحاد لم يؤكد حتى الآن ذلك رسمياً.

ومن المؤمل أن يقوم نائب الرئيس الشيخ علي بن خليفة آل خليفة بدور صانع القرار في الاتحاد، خصوصاً وأن الأنباء تفيد أن الشيخ سلمان سيأخذ فترة راحة في الخارج بعد معركة الانتخابات، وأن الخيار المناسب في ظل تلك الظروف تكمن في تجديد عقد ماتشالا حتى نهاية تصفيات كأس العالم 2010 وتصفيات كأس أمم آسيا 2011.

من جانب آخر أصدر 19 ناديا بحرينيا بيانا ثمنوا فيه دور وجهود الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس اتحاد الكرة في انتخابات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم. وأشادت الأندية بالجهد الصادق الذي بذله الشيخ سلمان في تمثيله المشرف كأحد القيادات الرياضية البحرينية من خلال أدائه المتميز في انتخابات ممثل منطقة غرب آسيا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

وثمنت الدور الذي يضطلع به في مسيرة العمل الرياضي والشبابي في المملكة، وما يبذله من جهد مميز لإبراز الرياضة البحرينية في المحافل الدولية مما عزز من مكانة مملكة البحرين على الخريطة الرياضية في قارة آسيا ولفت أنظار العالم إلى البحرين كدولة لها تاريخها وحضارتها وتشارك العالم في مسيرة التقدم والتطور. وتمنت أن تكون حالة عدم التوفيق في الانتخابات المذكورة دافعاً لتحقيق طموحات أكبر في المستقبل القريب على صعيد المناصب القارية والدولية.

المنامة ـ إبراهيم البدري