يبدأ نجم الإمارات إسماعيل مطر مشواره الاحترافي اليوم بقيادة هجوم السد في مباراته المرتقبة مع الاهلي في دور ربع النهائي لبطولة كأس أمير قطر والتي يسعي السد بكل قوة للفوز باللقب وتعويض الاخفاق الذي طارده في الدوري وكأس ولي العهد.

ويعول الجمهور السداوي كثيراً على النجم الاماراتي في قيادة فريقه الى الفوز على الاهلي العنيد والتأهل الى المربع الذهبي واكمال المشوار حتي النهاية، وستكون مهمة مطر اليوم مع تينريو وباسكال تحطيم الدفاع الاهلاوي والوصول الى شباك غيث جمعة وهزها.

المهمة أمام السد صعبة للغاية خاصة على المستوى المعنوي بسبب خسارته القاسية امام الريان 0-3 في نصف نهائي كأس ولي العهد وهي نتيجة لم تكن متوقعة وهزت الثقة في الفريق وفي مدربه الجديد الروماني كوزمين الذي تولى المهمة في هذه المباراة خلفاً للبوسني موسيفيتش مع نهاية آخر مباراة في الدوري.

وقد التمس المسؤولين بالسد والجماهير العذر لكوزمين على اعتبار ان مباراة الريان كانت المباراة الاولى وجاءت بعد 10 ايام فقط من توليه المهمة، كما اكد السداوية ان تولي كوزمين المهمة الآن له اهداف مسقبلية تتمثل في تعرفه مبكراً على الفرق القطرية وعلى لاعبيه قبل انطلاق دوري 2010 الذي سيكون اول الاهداف المطلوب تحقيقها.

ويخوض السد المباراة بترقب وحذر كون الاهلي هو من أطاح بأم صلال حامل اللقب في المرحلة السابقة من البطولة وهو ما منحه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة المشوار ومواصلة النتائج الكبيرة. الاهلي كان قد عاد مرة اخرى الى دوري الدرجة الاولى ودوري نجوم قطر هذا الموسم بعد عامين قضاهما بدوري الدرجة الثانية للمرة الاولى في تاريخه.

واثبت في مباراتيه مع المرخية وام صلال انه عقد العزم على ان تكون عودته قوية منذ البداية وذلك بالمنافسة على البطولة التي كان اول فريق يفوز بها، وقد حقق الفوز باللقب 4 مرات رغم انه لم يفز في تاريخه لا ببطولة الدوري او بكأس ولي العهد. وتتسم مباريات السد دائماً بالاثارة منذ كان الاهلي احد الارقام الصعبة في الدوري القطري ودائما ما تحفل بالاهداف كما انها ايضا دائما ما تحفل بالعصبية والتوتر.

الغرافة والخور

وفي آخر مباريات دور ربع النهائي يلتقي الغرافة الجريح مع الخور الطامح الي الثأر من منافسه. ويأمل كل فريق في تحقيق الفوز والوصول الى المربع الذهبي. الغرافة يعيش معاناة كبيرة بعد اخفاقه في الحصول على كأس ولي العهد وضمها الى الدوري للمرة الاولى في تاريخه، وبعد اخفاقه في دوري أبطال آسيا وعدم قدرته على اجتياز الشباب السعودي والتأهل الى دور ال16 كما فعل ام صلال في مجموعته الثالثة.

ولم يعد امام الغرافة سوى كأس الامير لتعويض اخفاقه في كأس ولي العهد ودوري ابطال آسيا والفوز بها وانهاء الموسم بشكل جيد. الخور يعرف جيداً المعاناة التي يعيشها منافسه وسيسعى لاستغلالها من اجل تحقيق الفوز وتكرار انجازه السابق عندما تأهل الى نهائي البطولة 2005 وخسر بصعوبة وبركلات الجزاء الترجيحية امام السد.

الدوحة - بلال قناوي