يختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب مساء اليوم تدريباته للقاء فريق الوصل غدا ضمن منافسات الجولة العشرين لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين والتي ستجمعهما على ملعب مكتوم بن راشد بنادي الشباب في السابعة وخمس وثلاثين دقيقة مساء. وأدى الفريق تدريباته على مدار الثلاثة أيام الماضية بمعنويات عالية وروح حماسية كبير بعد تجدد آمال الجوارح في بطولة دوري الأبطال الاسيوية بالفوز على سباهان الإيراني 2/ 1، وانتظار تحديد مصير الفريق على لقائه المقبل أمام بونديكور الأوزبكي والمقرر إقامتها يوم 19 مايو الجاري في طشقند.

وتعد مباراة الوصل غدا بمثابة التجربة قبل الأخيرة للمواجهة الاسيوية المنتظرة، حيث سيخوض الفريق تجربته الأخيرة أمام الجزيرة في الجولة الحادية والعشرين من مسابقة الدوري والتي تم تقديم موعدها لتقام يوم الجمعة 15 مايو الجاري بدلا من السبت، حيث سيغادر الجوارح في اليوم التالي مباشرة (الأحد) على متن طائرة خاصة إلى طشقند. ورغم أهمية لقاء الوصل كإعداد للفريق للمهمة الآسيوية التي ما زال الشباب يحمل لواء الكرة الإماراتية فيها بمفرده، إلا أنها في نفس الوقت تمثل مسعى أمام الفريق للعودة مجددا للمركز الرابع المهم والذي يضمن للفريق المشاركة الخارجية في الموسم المقبل، بعد أن كان الفريق قد تنازل عن هذا المركز بالخسارة من الوحدة 1/ 2 في الجولة الماضية.

وواصل الفريق تدريباته تحت قيادة جهاز الفني بإشراف البرازيلي تونينو سيريزو ، وعاد للمران الثنائي سرور سالم وماركوس أوسانساو اللذان غابا عن مباراة سباهان بسبب اصابة الاول وايقاف الثاني واحتمالات مشاركتهما أمام الوصل مؤكدة، في حين تغيب سالم سعد الموقوف من قبل إدارة النادي وتغيب عن المران أيضا مع فريق الرديف، ووضح اهتمام سيريزو بمجموعة اللاعبين الشباب الذين بدأوا ينالون حيزا كبيرا من تفكير الجهاز الفني، وتضاعف هذا الاهتمام بعد الأداء الطيب الذي قدمه عبد العزيز هيكل في المباراة الآسيوية، وأصبح تواجده ضمن قائمة المباراة رغم عودة اوسانساو وارد بشدة.

المشكلة التي يعاني منها سيريزو هي صعوبة الاختيار بين أحد المحترفين مهرداد أولادي وموسى مجوني، ليكون الثالث مع البرازيليين اوسانساو وريناتو نظرا لضرورة اختيار 3 محترفين فقط ، ورغم انه في الظروف العادية كانت الكفة تميل لصالح أولادي ، إلا أن المجهود الكبير الذي يبذله مجوني في المباريات الأخيرة قد يرجح كفته، خاصة مع اعتراف سيريزو أن أولادي لا يكون مفيدا للفريق حين يلعب لنفسه.

وليد فاروق