قام معالي أحمد علي ساواد وزير السياحة والثقافة والفنون المالديفي بزيارة إلى الميناء السياحي ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية من أجل التعرف على الإمكانيات المتاحة وتبادل الخبرات في مجال الترويج السياحي ونشاط الرياضات البحرية.

وكان في استقبال الوزير المالديفي والوفد المرافق له سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي قدم للوزير الزائر شرحا وافيا عن التطور الكبير الذي شهده نشاط النادي وتميزه على الخارطة العالمية كأفضل الوجهات التنظيمية في الكثير من الأحداث والبطولات.

وأكد معالي أحمد ساواد أن الزيارة تدخل في نطاق التنسيق المشترك بين وزارته ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية من اجل فتح آفاق للتعاون المشترك تبدأ من خلال هذه الزيارة التي نرجو لها أن تحقق الأهداف مستقبلا.

وقال ساواد: نحن فخورون بما حققه نادي دبي الدولي الدولي للرياضات البحرية من نجاحات كبيرة في تنظيم الإحداث المحلية بهذا الكم واستضافة البطولات العالمية مما اكسبه سمعة كبيرة ونحن هنا نشيد بجهود سعيد حرب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية وخبراته العريضة في هذا المجال وما حققه لرياضة الإمارات من طرح أفكار جريئة سواء في تنظيم البطولات التراثية أو وجوده في الساحة الدولية التي يتبوأ فيها حاليا منصب رئيس جمعية الزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه) ومنها حرصنا على الزيارة والالتقاء به لتحقيق أهداف كثيرة.

وأضاف ساواد انه أعجب بالنشاط الكبير والبيئة الرائعة التي تجعل من الميناء السياحي قبلة يقتدي بها الآخرون مشيرا إلى أن تنفيذ مشروع رياضي ضخم مثل (بحر دبي) لهو تجربة تستحق الدراسة والاهتمام من الجميع.

وكشف الوزير أن الجانب المالديفي يأمل في أن تكون هذه الزيارة بداية حقيقية لتنسيق مشترك نحو تنظيم واستضافة العديد من أنشطة الرياضات البحرية في المالديف مثل بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) أو بطولة (اكس كات) الدولية والتي يشرف عليهما سعيد حارب بوصفه رئيسا لجمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه).

وبدوره أكد سعيد حارب أن الزيارة تؤكد السمعة الكبيرة التي يتمتع بها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية كافضل الوجهات في مجال رعاية وتنظيم الأنشطة البحرية علي مستوى العالم وهذا ما نقله الوفد الزائر.

وأوضح أن الرغبة المالديفية في تأسيس تعاون مشترك بين الجانبين سيثمر عن نتائج جيدة مطالبا بضرورة وجود أندية متخصصة في الرياضات البحرية حتى يسهل إيجاد قاعدة بعد ذلك لاستقطاب الممارسين واستضافة الإحداث الكبيرة.

وأضاف خلال حديثه للوزير بان التركيز يجب أن يكون منصبا على المنافسات التراثية المحلية في المالديف ومنها السباقات التراثية في القوارب الشراعية والتي تعرف هناك بقوارب (داوني) وكذلك رياضات ركوب الأمواج والشراعية الحديثة وكلها تعد من الرياضات المحببة للجمهور وتجتذب قطاع السياح في المحيط الهادي الأمر الذي يساعد على تفعيل الرياضة السياحية بالمالديف.

حضر اللقاء محمد آدم المسؤول في إدارة السياحة والثقافة والفنون في المالديف وسيد احمد بن صالح مدير القسم الرياضي بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية وقام الوفد بجولة تفقدية في النادي واهم معالم الميناء السياحي.