الأنظار تتجه إلى ماليزيا اليوم حيث التنافس اللاشريف نقولها للأسف الشديد بعد أن أخذت الانتخابات منعطفا وبعداً آخر ابتعدت عن الروح الرياضية الشريفة المتعارف عليها، ولكن اليوم تغير الوضع وأصبح الضرب من تحت الحزام وتحت الطاولات علنا..

وجاء قرار اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي أمس لعدم السماح للكويت في التصويت أكثر تعقيدا واستثناء خمس دول كانت مبعدة أصلاً، بالتصويت في الانتخابات على المقعد للجنة التنفيذية «للفيفا» والمقررة لها صباح الجمعة في كوالالمبور، تمثل تحديا وصفعة في وجه «الفيفا»، الذي كان قد وافق من قبل بعد التداعيات الأخيرة والتي تسببتها بعض الصحف الكويتية قبل يومين لتفتقد الكويت الأهلية، حيث يزداد جرحها في الانتخابات الساخنة التي تشكل ضربة قوية في وجه الاتحاد الكويتي (اللجنة المؤقتة) ليوسع الانقسام في الساحة القارية.

ويزداد تعقيد القضية، فالسماح للبعض وعدم السماح للآخر يعكس الحالة المؤسفة التي وصلت بيننا، فالأجواء غير مريحة على الإطلاق، فما يحدث بالفعل شبة معركة كلامية تسببت في حالة من الغليان داخل مقر الاجتماعات التي انطلقت وسط حالة من السخونة والتوتر الشديد!!

وأبدى الكثيرون استغرابهم كيف تم السماح للدول الخمس بالتصويت بشكل استثنائي على الرغم من أنها لم تطبّق المادة العاشرة من قوانين الاتحاد الآسيوي التي تنص على المشاركة في ثلاث مسابقات في الفترة التي تفصل بين كونغرس، وآخر أنه أمر محزن بأن يصل بنا هذه الحال!

سنصفق للفائز لأن الاثنين هما من القياديين الذين نعتز بهما وبدروهما، ونأمل بأن تنتهي المعركة على خير، فالمؤشرات تبين بان القارة الأكبر في العالم جرت الأنظار إليها بعد أن خطفت الأنظار حولها واتجهت نحو العاصمة الماليزية التي كشفت المستخبي في سابقة هي الأولى من نوعها على مر تاريخ الكرة الآسيوية تصل الأمور بها إلى هذه الحد من المهاترات.. إنها لعبة كرة القدم لعبة المصالح فصاحب النفوذ يبقى واللعبة أصبحت تمثل خطورة بالغة على الشعوب يتوجب منا الحذر وان نتعلم من تجربة مسقط الإعلامية ولاتجرنا إلى الهاوية فقد سقطت الكرة وحان الوقت لكي ننهض بها واللحاق عالميا بالاحترام لقوانين اللعبة وأنظمتها وان لا نتجاوزها مهما حصل من خلاف وعتاب.

ساعة الحسم لصراع الشقيقين الحصول على مقعد غرب القارة الصفراء للمرة الأولى فقوة بن همام أعطى للاتحاد الآسيوي قيمة منذ توليه المنصب عام 96 إلا أن الشيخ سلمان نجح في إدارة حملته الانتخابية بكل براعة فالأمور انقلبت رأساً على عقب في توجهاتنا نحو الاتحاد الآسيوي سواء من حيث المشاركة في بطولاته أو ما نراه اليوم وسنتعرف صباحا من هو حظوظه أقوى للفوز بهذا المقعد الدولي، فقد حان لسماع صوت الاتحادات الآسيوية التي ينتظر أن تقول كلمتها في اسخن انتخابات كروية على وجه الكرة الأرضية وعلى المستوى العالمي بل هي أقوى من انتخابات الاتحاد الدولي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae