حتى الدقيقة التسعين من زمن المباراة كان لاعب تشلسي الغاني مايكل ايسيان هو بطل المباراة كيف لا وهو من جاء بهدف تشلسي الوحيد الذي كان سيؤهل البلوز الى النهائي الا ان الوقت البديل نزع تاج بطل اللقاء من جبين ايسيان ووضعه على رأس الساحر الاشقر الاسباني اينيستا صاحب هدف تاهل برشلونة.

وفي الحقيقة فان اينيستا ما انفك يقدم مستويات رائْعة مع برشلونة في مباريات دوري ابطال اوروبا او الدوري الاسباني . اينيستا اصبح يضطلع بدور مهم في وسط الميدان وبات هاجسا مزعجا للفرق المنافسة .. وبالتاكيد فان المواقع في تشكيل البارسا لا تقدم هدية وانما تنتزع بحسن الاداء والنجاعة..

وفي الحقيقة فان ايسيان قدم مباراة كبيرة اول من امس حيث تكفل بمهمة قطع اوصال الهجمات الكاتالونية في وسط الميدان وقد تميز ايضا بمساعدته المستمرة لخط الدفاع في تحمل اعباء هجوم البارسا . ولم يكتف الغاني ايسيان بالادوار الدفاعية بل عاضد الهجومي وقاد اكثر من هجمة مرتدة.. لكن من المؤكد ان التاريخ لا يعترف الا بالفائز وبمن سجل الاهداف.

دروغبا وايتو خارج الموضوع

في مباراة اول من امس كان مردود ايتو سيئا ولم يبرز في المواجهة اهدر فرصا عديدة بسوء تمركزه وعجز عن فك الحصار الذي فرضه عليه مدافعو تشلسي .. ولم نر ذلك الاسد الكامروني المتوهج الثائر الذي يرعب الحراس.. والغريب ان اللاعب الافريقي الاخر في تشكيل تشلسي ونعني الايفواري دروغبا كان هو الاخر خارج الموضوع واهدر اهداف بطريقة غريبة لم يعودنا بها ابدا.. ولو جسم دروغبا الفرص التني اتيحت له لما احترق«البلوز» بنار صاروخ اينيستا في الوقت البديل.

الفيس.. الرائع

أفضل لاعب على مستوى الاداء في تشكيل البارسا كان البرازيلي داني الفيس الظهير الذي ترك الدفاع واضطلع بدور هجومي طوال المباراة وقاتل على الكرة ومنح هجوم البارسا بعديد الكرات العرضية .. فقد برز بتحركاته الدائمة ونشاطه الكبير. ولا يعاب عليه الا التوزيعات العالية وغير المحكمة في أواخر المباراة.