تحوّل فندق ماريوت مقر إقامة وفود الاتحادات الأهلية إلى خلية نحل خصوصا في ظل الحركة غير الطبيعية من الوفود والشخصيات الآسيوية، فلا مجال لأحاديث أخرى بخلاف الانتخابات، ويمكن تشبيه ما يحدث في الفندق بالقرية الصغيرة التي تضم كل الناطقين بمختلف لغات القارة الصفراء، فالحركة تكاد لا تهدأ سواء في ساعات الليل أو النهار، ولا تكاد تمر بين مجموعة إلا وتسمع حديث الانتخابات يعلو من المجتمعين، وكأن الكلام المباح في الأمور الأخرى محرم.