أكدت مصادر مقربة من المرشح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن الأخير تراوده الاستقالة من رئاسة الاتحاد البحريني لكرة القدم وكذلك من رئاسة لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الآسيوي .. ونوهت المصادر أن السيناريوهات التي يدرسها الشيخ سلمان تقضي بطلب الإعفاء من مواصلة رئاسته للاتحاد المحلي في كلتا الحالتين وأولها الفوز بمنصب عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي (الفيفا) حيث يرغب التفرغ أكثر للمنصب ، كما وحتى في حال خسارته معترك الآسيوي فإن الشيخ سلمان يمني النفس بالابتعاد عن الرياضة لفترة قد تكون طويلة وربما نهائية ..! مع الإشارة الى أن ذلك الأمر سيدع بعض الأقلام الصحافية إلى انتقاده حال الخسارة ..

وكثرت في الآونة الأخيرة أنباء رسمية تؤكد عن رغبة رئيس نادي الرفاع الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة وهو أحد القيادات الرياضية الشابة والطموحة إلى الترشح لمنصب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم في الولاية المقبلة، في حال رحيل الشيخ سلمان بن إبراهيم ..

من جانب آخر انقسم الشارع البحريني وكذلك المراقبون إلى فريقين أولها ينتابه القلق والترقب حول مصير «إبن البحرين» في أشرس معركة انتخابية آسيوية على مر التاريخ ، والأخرى مصير الكرة البحرينية في حال خسارة الشيخ سلمان بن إبراهيم مقعد الفيفا ، حيث يشير مراقبون الى أن الاتحاد البحريني سيكون رهينة تحت قيادة بن همام شأنه شأن بقية الاتحادات التي تحالفت مع الشيخ سلمان ضد رئيس الاتحاد الآسيوي ..

بينما سيكون الشيخ سلمان أقوى من أي لحظة في حال فوزه ، وسيكون الرجل صاحب الـ 44 ربيعاً محاطاً لأنظار الفضائيات وعدسات التصوير ، خصوصاً وأن ذلك يعني بداية النهاية لعصر بن همام مع الكرة الآسيوية كما يشير كثير من المراقبين الى كثب للانتخابات ونتائجها ..

وستكون أنظار البحرين متجهة بشدة إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور لمشاهدة مراسم الانتخابات، في مشهد يراه البحرينيون أشبه بمباريات المنتخب الوطني وربما أكثر، نظراً للتصعيد الإعلامي والحرب الكلامية بين الطرفين مما أشعل الغيرة والانجذاب إلى الشيخ سلمان على أمل تحقيق الانتصار ، وأن التفاعل بان واضحا سواء على الصعيدين الجماهيري أو الرسمي بدليل أن محافظ مدينة المحرق سلمان بن هندي أكد أن قلوب جزيرة المحرق تقف قلباً وقالباً مع الشيخ سلمان.

علاوة على أن لا حديث يدور هذه الأيام في الشارع البحريني سوى عن انتخابات تنفيذية الفيفا ، وتناسوا تماماً المنتخب الوطني الذي يخوض تصفيات كأس العالم وكذلك مصير تجديد عقد المدرب التشيكي ماتشالا من عدمه ، إذ ينتهي عقده بعد شهر تقريباً .. كل هذه المعطيات تجعل سباق الوصول إلى المكتب التنفيذي فوق صفيح ساخن بانتظار فوز أحد الشقيقين الخليجيين فجر اليوم..

إبراهيم البدري