يسدل صباح اليوم الجمعة الستار على الحدث الآسيوي المثير في سباق الترشيحات لانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي الدولي من القارة الآسيوية حيث يعقد الاجتماع الرسمي للجمعية العمومية في فندق مندارين اورينتال بالعاصمة الماليزية كوالالمبور لبحث العديد من المواضيع الهامة.

ويشتمل جدول الأعمال بحث عدد من المواضيع المتعلقة بلجان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والشؤون المالية، إلى جانب عقد الانتخابات الخاصة بمقعد الاتحاد الآسيوي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم والذي يتنافس عليه محمد بن همام العبد الله والشيخ سلمان بن خليفة. كما سيتم عقد الانتخابات الخاصة بالمقاعد النسوية في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي والتي تشتمل على مقعد نائب الرئيس وثلاثة أعضاء. كما ستقوم الجمعية العمومية بالتصويت على عدد من المقترحات الخاصة بتعديل النظام الأساسي للاتحاد، وبحث موضوع مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والواقع حالياً في كوالالمبور.

و عقد المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم اجتماعا برئاسة محمد بن همام العبد الله لإكمال كافة المواضيع المطروحة خلال انعقاد الجمعية العمومية صباح اليوم الجمعة بفندق المندرين بالعاصمة الماليزية كوالالمبور حيث تمت مناقشة قضية استبعاد الدول الست ( الكويت - لاوس - أفغانستان - بروناي- تيمور الشرقية- منغوليا) كما تم مناقشة الميزانية الختامية للاتحاد الآسيوي وكذلك التمديد لأعضاء المكتب التنفيذي الذين تنتهي ولايتهم القانونية هذا العام ..

ورفض المكتب التنفيذي الموافقة على السماح للاتحاد الكويتي لكرة القدم بالتصويت صباح اليوم وذلك لعدم انصياعه للأنظمة الدولية فيما يخص إقامة جمعية عمومية قانونية لانتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد الكويتي لكرة القدم وأكدت مصادر للبيان إن اثني عشر عضوا من أصل سبعة عشر رفضوا السماح للكويت بالتصويت. في المقابل تم استعراض الدول التي تقدمت بطلب استضافة المقر الآسيوي وهي الإمارات (ابوظبي) وقطر (الدوحة) وسنغافورة حيث سيطرح الموضوع على الجمعية العمومية للتصويت.

مصادر البيان أكدت ان بن همام طلب من أعضاء المكتب استثنائيا السماح للدول الخمس ( لاوس- منغوليا- تيمور الشرقية - بروناي- افغانستان) بالتصويت بعد أن اعتبر مهرجانات البراعم مسابقة رسمية تضامنا مع رغبة الدول بالمشاركة بالتصويت.

وعقد الشيخ سلمان آل خليفة اجتماعا خاصا بفندق لاتز كارتن مع أعضاء الدول التي وافقت على التصويت لصالحه ضد بن همام وذلك من اجل التنسيق الجماعي للتصويت على كافة القرارات التي ستطرح صباح اليوم خلال الجمعية العمومية.

الاجتماع قلب الموازين وفاجأ الجميع على اعتبار عدد الدول التي حضرت حيث حضر ممثلو 28 دولة وهو عدد يسمح للخليفة بالظفر بالمقعد الدولي دون انتظار الأصوات الأخرى وكانت المفاجأة الكبرى حضور ممثل دولة عمان ودولة إيران وأوزبكستان وهي الدول التي أعلنت سابقا ميلها لصالح بن همام. وشهد الاجتماع حضور جميع ممثلي دول شرق آسيا ماعدا كوريا الشمالية في إشارة للدعم الكبير الذي يحظى به الشيخ سلمان من قبل عمالقة الدول الكروية آسيويا.

مصادر البيان أكدت ان العدد المضمون للشيخ سلمان هو 22 صوتا يمكن أن يرتفع بعد الاجتماع التنسيقي والفيصل سيكون صندوق الاقتراع. من ناحية أخرى شن الدكتور تشونغ مونغ جونغ نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم هجوما لاذعا ضد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام واصفا إياه بالرجل غير المؤهل لقيادة الاتحاد الآسيوي وقال تشونغ في مؤتمر صحافي عقده بفندق لاتز كارتن بكوالالمبور ردا على تصريحات بن همام التي أكد فيها انه سيكسر رقبة تشونغ ويده : بالأمس قال بن همام انه سيكسر رقبتي ويدي وغداً سيكسر إنسانا آخر أتمنى أن يذهب لأقرب مستشفى.

وأكد تشونغ إن دعمه لسلمان آل خليفة هو من منطلق التغيير الدولي في من يمثل آسيا لدى الفيفا معتبرا إن آل خليفة رجل فاهم وبارع في تخصصه والكل يثق فيه .الكوري المنفعل خلال الاجتماع قال إن آسيا لم تشهد أي صراعات من قبل مثل تلك الصراعات الدائرة حاليا وان بن همام هو السبب كاشفا انه لديه الثقة بفوز آل خليفة بالانتخابات على بن همام وهو المتوقع بحسب قوله ونصح تشونغ بن همام بالانسحاب من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لأن ذلك ايجابي للجميع.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام انه غير مكترث للتصريحات التي تحاول التقليل من العمل الذي يقوم به للاتحاد الآسيوي لكرة القدم مؤكدا انها انتقادات شخصية بحته لا يمكن أن تكون منصفة و أكد لـ «البيان الرياضي » انه عازم فعلا على الاستقالة من منصبه فيما لو خسر الانتخابات قائلا : لا يمكن أن اعمل مع دول لا ترغبني ممثلا لها بالفيفا. ورفض بن همام أي محاولات لعقد مؤتمر صحافي كما يفعل خصومه معتبرا ان الجمعية العمومية ستقول كلمتها بكل تأكيد وسيعرف الجميع كل شيء.

وسيكون الاقتراع لانتخاب عضو المكتب التنفيذي سريا للغاية حيث لن يسمح بدخول الكاميرات داخل مقر انعقاد الانتخابات بفندق المندرين الشهير بكوالالمبور وسيكون هناك إجراءات احترازية مشددة لضمان سر الانتخابات بطريقة قانونية حيث سيتجه ممثلو الدول المسجلين أسماءهم رسميا للتصويت الحاملين لبطاقات الدخول لغرفة التصويت لصندوق الاقتراع من خلف ستارة داكنة ليدلوا بالأصوات سريا وستعلن النتيجة فور انتهاء الدول من التصويت .

كوالالمبور- سلطان الدوسري