اثار منع الحارس محمد بن ضبعون حامي عرين الفجيرة من دخول النادي وإيقافه من مزاولة نشاطه بالفريق الأحمر تهيئة لإنهاء خدماته بنهاية الموسم الرياضي الحالي عدة تساؤلات في الشارع الرياضي وبالذات على صعيد أندية دوري الهواة بالمنطقة الشرقية.
وفي تصريح له ابدى حارس الفجيرة محمد بن ضبعون رفضه تحميله مسؤولية خسارة الفريق الأخيرة امام رأس الخيمة، مشيرا إلى انه لم يتلق ما يفيد منعه من دخول النادي الفجراوي الذي يرتبط معه بعقد حتى نهاية الموسم وأكد بن ضبعون أن الجميع في النادي يتحمل مسؤولية الإخفاق ويجب أن لا يكون حراس المرمى شماعة الأخطاء التي يعلق عليها النادي الخسائر.
مشيرا إلى أن مستوى الفريق في تراجع منذ عدة مباريات وذلك منذ لقاء السماوي مرورا بالهزيمة أمام العربي ثم اتحاد كلباء وقال: لماذا يرمى اللوم على لاعب بعينه وأكون بمثابة كبش الفداء بالنادي والذي كان على بعد خطوات محسوبة من التأهل لدوري المحترفين.
وبرأ الحارس ساحته من خسارة رأس الخيمة والتي كانت بمثابة قاصمة الظهر للفجيرة بعد أن تحولت الوصافة للإمارات، وقال: عجز لاعبونا في تلك المباراة في هز شباك الفريق المنافس حتى الدقيقة 75 من عمر اللقاء وأضاف انه سيقوم بتصعيد الأمر إلى الجهات المختصة ليرفع تظلمه إذا أقدم النادي على إنهاء خدماته وقام بشطبه دون وجه حق، مجددا قوله انه لم يتلق أي خطاب رسمي يفيد منعه من دخول النادي، وقال: كل ما اسمع به أراه وأطالعه من خلال أجهزة الإعلام والصحف اليومية.
الفجيرة ـ محمد الحسن فضل
