جاء استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لبعثة أم الألعاب العائدة من المشاركة الناجحة في البطولة الثانية عشرة للعموم والخامسة للناشئين لألعاب القوى بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي أقيمت بمدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بمحافظة القطيف التي حصد منتخبنا الوطني للرجال فيها 11 ميدالية بينها أربع ذهبيات وفرض لاعبونا أنفسهم وتركوا بصمة من خلال الأداء والنتائج غير المسبوقة منذ إنطلاقة البطولة عام 1986، ليترك أصداء واسعة وارتياحاً بالغاً لهذا الاستقبال والذي يعكس تقدير سموه لمكانة هذا الإنجاز.

فمن جانبه أعرب المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى ورئيس بعثة منتخبنا في بطولة التعاون الخليجي عن سعادته البالغة باستقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاستقبال هو قمة التكريم وهذا يلقي بتبعات جسام ومسؤولية كبيرة على عاتقنا وعاتق اللاعبين في نفس الوقت، بضرورة ان نكون عند حسن الظن ونحافظ على المكانة التي وصلنا إليها ومحاولة تقديم الأفضل.

وأضاف الكمالي إننا نعتبر توجيهات سموه لمجلس الإدارة بمثابة النبراس الذي يضيء لنا الطريق في المستقبل وسنترجم توجيهات سموه إلى منهج عمل في حياتنا.

أما حديث سموه إلى اللاعبين فهو حديث الأب لأبنائه فقد منحهم الحماس والإصرار ورفع المعنويات لدى الجميع وشحذ قواهم وهي بحق لحظات لا تنسى وسوف نجني ثمارها بإذن الله في المستقبل القريب.

ونوه رئيس اتحاد ألعاب القوى الى أنه أكد لسموه ان الاتحاد سيسعى خلال الفترة المقبلة الى تحقيق هدفه الرئيسي وهو التأهل الى الأولمبياد المقبل في لندن عام 2012 كما أكد أن هذه الزيارة لن تمر مرور الكرام بل سوف يعقد مجلس الإدارة اجتماعاً مهماً لدراسة حديث سموه وترجمة التوجيهات إلى برنامج عمل.

وفي نفس الصدد أكد ناصر سلطان المعمري نائب رئيس اتحاد ألعاب القوى أن استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأسرة ألعاب القوى هو تشريف لها وتكريم وهذا يضاعف من مسؤولياتنا كاتحاد للعبة وكأندية ولاعبين، ويحفزنا لمزيد من العمل الجدي والمخلص لتحقيق المزيد من الإنجازات كرد للدين تجاه قادتنا ووطننا لرفع راية دولة الإمارات خفاقة في جميع المحافل الدولية وعزف نشيدنا الوطني.

وأشار المعمري الى أن الاتحاد سيعكف خلال المرحلة المقبلة على تنفيذ توجيهات سموه واضعين في الاعتبار كل كلمة قالها سموه نصب أعيننا، باعتبارها دافعاً لمزيد من الإنجازات.

وليد فاروق