شارك عدد من مشتركي «اتصالات» عشاق نادي برشلونة فرحة مشجعي البارسا بالفوز في المباريات السابقة والاقتراب أكثر من لقب الليغا، حيث استمتع سبعة من مشتركي «اتصالات» حتى الآن برحلات شاملة لكافة التكاليف لحضور مباريات الفريق في ملعب برشلونة «كامب نو» وكذلك السفر مع لاعبي الفريق وأعضاء إدارة النادي على متن طائرة خاصة للقاء ريال مدريد في ملعبه «سانتياغو بيرنابيو» في مباراة الكلاسيكو الأخيرة وقد سافر كل من حمد محمد، زهير ناصر رحمة، وليد إبراهيم الحوسني لمباراة الفريق ضد فلنسيا، كما سافر مع الفريق للقاء ريال مدريد كل من أحمد الحوسني، ناصر ناصر، محمد الجنيبي وإيهاب ياسين

شهادات الفائزين... وقد عبر الفائزون عن فرحتهم الكبيرة بتلك الرحلة ووصفوها برحلة العمر حيث تمكنوا من لقاء نجوم الفريق مثل ميسي، إيتو، هنري والعديد من الأسماء التي طالما رغب عشاق كرة القدم وعشاق برشلونة مشاهدتها على أرض الواقع، حيث مكنتهم اتصالات ليس من مشاهدتهم في الملعب فقط وإنما من السفر معهم على نفس الطائرة والحديث معهم والتقاط الصور التذكارية معهم. وفي هذه المناسبة، قال هيثم الخروصي، مدير تنفيذي/ الاتصالات التسويقية في «اتصالات»، «تمثل لعبة كرة القدم قيم الطموح والأداء الجماعي وروح الفريق الواحد والتضامن والقيادة. وهي ذات القيم التي تجسدها «اتصالات» والتي كانت داعماً أساسياً للعبة كرة القدم على مدار السنين الماضية إننا نؤمن بأن الرياضة يمكن أن تكون دافعاً قوياً للتغير الاجتماعي كون اللعب الجماعي بين أطراف عديدة من شأنه أن يعزز أواصر التقارب بين الشعوب».

وأضاف «كما تعد شراكتنا مع نادي برشلونة الإسباني فرصة رائعة لمشتركينا للاستمتاع بمشاهدة الفريق على أرض الواقع وكذلك التعرف على نجومه وتاريخه العريق». كما بين الخروصي ان من شأن هذه الشراكة أن تنعكس إيجاباً على رياضة كرة القدم المحلية، من خلال العديد من المبادرات التي تقوم بها «اتصالات»، خاصة وأنها تحمل في ثناياها العديد من النشاطات من أبرزها حق تنظيم مباراتين دوليتين بين نادي برشلونة وأي فريق ترشحه اتصالات.

شهادات الفائزين... وقد عبر الفائزون عن سعادتهم بالفوز حيث عبر أحمد الحوسني عن سعادته الغامرة بذلك الفوز حيث قال «في حقيقة الأمر، فقد قمت مع أصدقائي بالاشتراك بخدمة أخبار نادي برشلونة من خلال إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم 1110 تتضمن FCB وذلك لتلقي أخبار النادي أولاً بأول، ومع عشقي للنادي وحلمي بحضور إحدى مبارياته إلا أن ذلك لم يكن سوى حلم صعب المنال لم يكن ليتحقق لولا «اتصالات». إن تجربة السفر مع الفريق كانت أمراً مدهشاً بالنسبة لي، فالجلوس مع ميسي، إيتو، هنري على متن الطائرة والحديث معهم كان ببساطة تجربة لن أنساها في حياتي، ابتداءً من المباراة وحتى زيارة الملعب والمتحف ولقاء مسؤولي النادي. في الحقيقة، اتصالات أوفت بوعدها وغمرتنا بكرمها. لا أملك إلا أن أشكر اتصالات من أعماق قلبي.

أما إيهاب شفيق ياسين، فقد عبر عن الفوز الذي لم يتوقعه على حد تعبيره واصفاً الرحلة بأنها رحلة العمر التي مكنته من مشاهدة الكلاسيكو، وأشار إلى الفرصة النادرة التي قدمتها «اتصالات» والتي أتاحت له لقاء أفراد فريق برشلونة وتبادل الحديث معهم، مؤكداً أنها رحلة لا تنسى.

أما زهير ناصر رحمة، فقد قال «إنه شعور رائع لا استطيع التعبير عنه بكلمات قليلة، أتمنى أن تتاح هذه الفرصة لجميع عشاق النادي لكي يتعرفوا عن قرب على عراقة هذا النادي، ومدرسته المتميزة في كرة القدم».

وأضاف «عندما قمت بالاشتراك بخدمة أخبار نادي برشلونة، لم أتوقع كثيراً أنني سأكون بين الرابحين، وبصراحة لم أصدق نفسي وأنا أسافر للكامب نو لأجلس في مقاعد كبار الضيوف، وتتهيأ لي فرصة مشاهدة المباراة وزيارة متحف النادي حيث التاريخ العريق، أتمنى لكم جميعاً تجربة ذلك، لا بد لي من تقديم وافر الشكر والتقدير لمؤسستنا المتميزة اتصالات».

محمد الجنيبي، عندما سافرنا مع الفريق بطائرة خاصة، شعرت أنني في حلم، كم هو شعور رائع وجميل أن تسافر مع نجومك المفضلين وتشاركهم نشوة الفوز، إن رحلتي لبرشلونة هي رحلة العمر التي لم أكن أتوقعها ولكن مفاجأة اتصالات لي عندما اخبروني أنني أحد المحظوظين كانت حقاً رائعة.

متعة الزيارة

توفر زيارة «كامب نو»، الملعب الرسمي لفريق برشلونة، تجربة مثيرة لعشاق كرة القدم وعشاق الرياضة بشكل عام، إذ يعتبر الملعب، الذي يتسع لأكثر من 98 ألف متفرج، أكبر ملعب لكرة القدم في أوروبا.

كما احتل المركز الثاني مؤخراً على قائمة «عجائب العالم الرياضية السبع» بعد حلبة «موناكو لسباقات سيارات فورمولا واحد» في استفتاء شعبي أجرته في أوروبا هيئة متخصصة في إنشاء والمحافظة على المنشآت الرياضية في بريطانيا. كما يعتبر الملعب الذي بني عام 1957 من أهم المراكز الرياضية في العالم التي يحلم الكثير من عشاق الرياضة بزيارتها.

اكتشاف المتحف

كما يتم من خلال الزيارة التعرف على أهم منشآت النادي هو (اللاميسيا) معهد برشلونا لصناعة النجوم، وهي المنشأة التي بنيت في عام 1702 وتقرر أن يكون مقراً للنادي في 1966 وبعد 13 سنه أي في عام 1979 تقرر أن يكون مقراً لتدريب الناشئين وفيه طاقة استيعابية لستين متدرباً ومنه انطلقت ألمع أسماء الكامب نو.

الفرصة ما زالت قائمة أمام مشتركي «اتصالات» للفوز بفرصة حضور مباريات الفريق القادمة، حيث يمكن لجميع مشتركي «اتصالات» التأهل للسحب على تلك الرحلات عند الاشتراك بخدمة أخبار نادي برشلونة من خلال إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم 1110 تتضمن FCB للرسائل باللغة الانجليزية أو حرف ب للرسائل باللغة العربية مقابل 4 دراهم أسبوعياً.