اعتبر الشيخ احمد الفهد رئيس اللجنة الانتقالية في الاتحاد الكويتي لكرة القدم بان ما صدر في الصحف الكويتية في الايام الاخيرة عن مغالطات في مراسلات اللجنة الانتقالية الى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجرد شائعات او سوء فهم من قبل الاندية لما حصل.
وقال لقد عقدنا الجمعية العمومية واتخذنا بعض القرارات خلالها، لكن في حال حصول بعض الاخطاء وانا اقول في حال حصل هذا الامر، تملك الاندية الحق في الاعتراض عليها بحسب القوانين المرعية الاجراء وعلينا في المقابل ان نشرح لها وجهة نظرنا.
واضاف الصحف تقوم بنقل وجهات نظر مختلفة لا يمكن ان نبني مواقفنا على ما يصدر في الصحف وكل ما اشير فيها هو مجرد شائعات.
واوضح: ارسلنا تفاصيل الجمعية العمومية الى الاتحاد الدولي في كتاب رسمي وتلقينا الاعتراف من الفيفا، والامر يتوقف عند هذا الحد.
وتابع ربما اختلط الامر على بعض الاندية ولديها الحق الكامل بالاعتراض، لكن على اي حال فان الاكثرية في الجمعية العمومية هي المخولة اعتماد هذه القرارات من عدمها.
وعندما سئل لماذا لم تنشر القرارات التي اتخذت خلال الجمعية العمومية خصوصا انها تضمنت انتخابات للاتحاد الكويتي قال: ليس بالضرورة ان نبلغ جميع الجهات، لقد ارسلنا كتابات الى الجهات المختصة بالقرارات التي اتخذناها.
واعتبر الشيخ احمد بان الاتحاد الكويتي فوجئ عندما تلقى رسالة من الاتحاد الاسيوي يبلغه فيها بعدم احقيته في التصويت لانه لجنة معينة وغير منتخبة وقال في هذا الصدد: فوجئنا باستبعاد الاتحاد الكويتي عن التصويت، لان قوانين الاتحاد الاسيوي واضحة، فاما ان تكون عضوا كاملا ولديك الحق في ممارسة هذا الحق او لا تكون ويتم استبعادك.
واوضح ثم انني اسأل لماذا سمح لنا الاتحاد الاسيوي بالتصويت عام 2007 ولم يفعل الامر ذاته هذا المرة علما باننا لا نزال في الوضع نفسه الان. واضاف كل ما نطالب به هو العدالة في تسيير امور الاتحاد الاسيوي واذا اعتمدنا تطبيق القوانين في الاتحاد القاري فانه يحق لنا التصويت.
ولدى سؤاله عن احتمال استمرار استبعاد الكويت عن التصويت قال :سنتبع القوانين المرعية الاجراء للحصول على حقنا، واجهنا اوضاعا مماثلة في السابق وقمنا بنفس الامر.
واعتبر بان القارة الاسيوية منقسمة حاليا وهذا يعود بالسوء على سمعتها في المحافل الدولية وانا دوري كاتحاد كويتي ان اعزز اواصر التضامن بين مختلف العائلة الاسيوية. وتابع المشكلة تكمن بان الاتحاد الاسيوي يديره شخص واحد، وما نطالب به هو اشراك الجميع في القرارات لكي تشعر جميع الاتحادات بالعدالة.
واكد على اعتراضه على نقل المقر الاسيوي من ماليزيا الى مكان اخر لانها خطوة تقسيمية للقارة الصفراء على حد تعبيره.