لأول مرة تشهد العملية التنظيمية في نادي الشباب هذا الموسم بعض صعوبات الدخول خاصة بالنسبة للصحفيين المكلفين بتغطية مباريات الفريق الأول لكرة القدم سواء المحلية أو الأسيوية، حيث تم منع بعضهم من الدخول بسياراتهم إلى المنطقة المخصصة للإعلاميين بجوار الملعب، وإجبارهم على تركها بجوار مبنى الإدارة البعيد عن الملعب بحجة أن الدخول للشخصيات المهمة فقط، وهذا لم يكن حقيقيا بدليل دخول البعض مما أجبر الصحفيين للسير مسافة طويلة وهم يحملون أجهزة الكمبيوتر المحمول على أكتافهم في سبيل تأدية مهام وظيفتهم.