يثبت بطلنا الرائع يوسف بن لاحج انه رقم صعب في رياضة الشراعية الحديثة والإبحار المتواصل فبعدما أسعدنا كأول إماراتي يحقق رقما تأهيليا لدورة الألعاب الاولمبية عام 2004 في أثينا أول رياضي إماراتي يحرز لقب بطولة دولية في الشراعية الحديثة ها هو يمضي في طريق جديد وهو مقارعة الكبار والهوامير في هذه الرياضة ولكن في طريق آخر هو سباقات البطولة العالمية لليخوت الشراعية الحديثة فئة (ار سي 44).

وأبحر بن لاحج بنجاح مع (بحر دبي) الفريق الجديد والذي ظهر خلال منافسات الجولة الثانية للبطولة العالمية التي تتألف من 6 جولات تطوف المدن الأوروبية وتختتم في الإمارات وتحديدا في الميناء السياحي بدبي حيث انضم حديثا إلى الفريق ليسهم في مسيرته كأول إماراتي يغزو البحار الأوروبية متسلحا بتجربته الغنية والدعم الكبير الذي يحظى به من إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية والمدير التنفيذي سعيد حارب وهذا الأمر يضعه بن لاحج من الأسباب الحقيقية وراء عودته إلى الساحة من خلال الفريق الجديد.

وقاد يوسف بن لاحج اليخت (بحر دبي) في أول ظهور له في الجولة الثانية التي جرت في كالياري الايطالية إلى جانب رفاقه في الفريق وفي مقدمتهم الألماني ماركوس فيزر وهو عملاق في الإبحار والتنبؤ بتغييرات الرياح واستطاع الفريق أن يحتل مكانا مميزا هو المركز السابع من بين 16 فريقا وهو أمر لم يتحقق بالسهل كما ذكر بن لاحج الذي أوضح أن التدريب المستمر للفريق أسهم في الارتقاء بالمستوى العام وحدوث التفاهم بين أعضاء الفريق.

ووصف بطلنا المشاركة بأنها أكثر من رائعة لوجود ابرز الرياضيين في الشراعية الحديثة مثل النيوزيلندي راسيل كوتز مبتكر سباقات هذه الفئة من اليخوت والذي يشارك كمنافس وقائد لليخت (بي ام دبليو اوراكل) مشيرا إلى أن الأيام الأربعة التي قضاها في السباق علمته الكثير.

وأضاف نريد أن نمضي بعيدا في الجولات المقبلة لقد كان الجولة الأخيرة بمثابة مصافحة بينا وبين الفرق المشاركة وفيها عرفنا الكثير وبعدها سنعمل لتحقيق الأفضل سنحاول الارتقاء والتقدم وصولا للقمة في الجولة الأخيرة التي ستقام في دبي شهر ديسمبر المقبل.

وأوضح بطلنا أن سباقات الشراعية الحديثة أكثر إثارة من الفورمولا وغيرها من الرياضات لأنه تعتمد على قدرات ومهارات عالية وصبر طويل ونحن في الإمارات نحتاج إلى قاعدة من الممارسين والجمهور أيضا ولا باس بالتشجيع فانه يشعرنا بأننا نقدم شيئا جديدا كل مرة.

سندباد

وأخيرا عرفت البطولة العالمية (ار سي 44) وجود الوجوه العربية متمثلا في المشاركة الأخيرة لبطلنا السندباد يوسف بن لاحج الذي يحمل آمال المسؤولين في نادي دبي بأن يكون رمزا في رياضة الإبحار الشراعي وقد قال بن لاحج إني ماضٍ في مشاركتي من اجل تشريفي بلدي ورفع شأنها فنحن هنا أهل بحر وإبحار وعلاقتنا لا تنقطع أبدا مع البحر الذي كان ملاذا لآبائنا وأجدادنا.

وعن الدور الذي يلعبه في اليخت مع وجود أكثر من 8 أفراد في العادة قال إن أقوم بدور القائد النوخذة والألماني ماكوس فيزر هو العقل المدبر للفريق وذلك لخبراته الفنية السابقة والتي تجمل المشاركة في كاس أميركا ثلاث مرات فقد ساعدنا كثيرا في تحقيق نتائج ايجابية في السباق.

التحدي القادم

وسيكون على يوسف بن لاحج ورفاقه في فريق (بحر دبي) الاستعداد للمشاركة في جولة جديدة ستبدأ نهاية الشهر الجاري في أوروبا أيضا وتحديدا في النمسا التي تستضيف فعاليات الجولة الثالثة في سباق الجولات العالمية (ار سي 44).