تتواصل أعمال التسجيل في قسم السباقات البحرية بنادي تراث الإمارات للمشاركة في سباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمحامل الشراعية فئة 60 قدما، استعداداً للسباق الذي يقيمه النادي يوم السبت المقبل 9 مايو الجاري برعاية وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات تحت شعار «سباق القمة من أجل التراث البحري والذي تبلغ مسافته نحو 25 ميلاً بحرياً ما بين جزيرة الضبعية ومنصة التتويج بكاسر الأمواج بأبوظبي».
أعلنت اللجنة العليا المنظمة عن عقد الاجتماع التنويري للنواخذة في جزيرة الضبعية مساء الجمعة 8/ 5/ 2009، ليكون هذا السباق الكبير خاتمة سباقات الموسم البحري للنادي. وأوضح أحمد عبد الله المهيري رئيس قسم السباقات البحرية بان هذا السباق يسجل تحديا حقيقيا للمشاركين من كافة أنحاء الدولة، حيث يتعين على البحارة اجتياز أكبر المسافات البحرية، مشير ا إلى أن هناك إقبالا كبيرا من جانب البحارة لتجسيد ملحمة الشراع البحرية، حيث فتحت تعليمات السباق والتسهيلات التي تسمح بمشاركة 16 بحارا على متن كل قارب نوافذ مشرعة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من البحارة.
مما أتاح خلال أيام التسجيل المنصرمة تسجيل 100 قارب على متنها نحو 1600 بحار وجميعها استوفت الشروط من حيث إجراءات الملكية وبطاقة العضوية للسباقات البحرية الصادرة عن النادي. وأكد المهيري أن الالتزام بالتعليمات والشروط من أهم أسباب نجاح السباق، وأضاف حاليا نقوم بالعمل والتعاون مع عدة جهات من بينها مركز الأرصاد الجوية والشرطة البحرية وخفر السواحل وغيرها من أجل تحقيق أعلى درجات السلامة العامة للجميع.
وأوضحت اللجنة العليا المنظمة أن السباق يحمل اسما عزيزا على قلوب الجميع وهو اسم صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» وهو داعم رئيسي للرياضات التراثية، ونحن نقتدي بتوجيهاته السامية بضرورة المحافظة على الرياضات البحرية والسباقات وترسيخ تقاليدها في نفوس الأجيال الجديدة وتعريفها بأنواع التراث الوطني للمحافظة على الهوية الوطنية. كما ثمنت اللجنة جهود وتوجيهات سمو رئيس النادي التي أسهمت في زيادة عدد المشاركين والإقبال الكبير على السباقات وانتظامها ضمن مواسم بحرية متواصلة.
ومن جانب آخر وعلى ضوء نتائج المحامل التي سجلت للمشاركة تتجه توقعات الفوز نحو قارب الزير الذي حصد ناموس هذه الفئة في السباق الماضي الذي أقيم بتاريخ 10 مايو من العام الماضي، كذلك إلى القوارب التي حصلت على المراكز المتقدمة ومنها: القفاي ورجام وسردال وأطلس ودهيس وأبو الأبيض وثايب وفزاع والزاهي ومعدي وجميعها تحظى بقيادة العمالقة من المخضرمين في عالم البحر حيث يتطلع الجميع إلى الناموس الذي سيكون صعبا ومثيرا نظرا لتنوع خبرات المشاركين من كافة إمارات الدولة.
ويتزامن مع اختتام أعمال التسجيل استعدادات مكثفة في المخيم البحري، حيث تقوم اللجنة المنظمة بالتنسيق لتأمين احتياجات العيادة الطبية والميناء، وتأمين الوجبات المخصصة للمشاركين والمرافق الأخرى تمهيدا لاستقبال المشاركين وتنفيذ إجراءات الفحص الفني وتحديد منطقة البداية والانطلاق وتجهيز الأشرعة والمحامل وإقامة المهرجان البحري والاجتماع التنويري لتحقيق انطلاقة مثلى يعقد عليها الجميع آمالا كبيرة.
مؤنس برهان
