استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البحر مساء امس شباب الإمارات الفائزين بالمركز الثاني الفضي والمركز الأول على مستوى الدول العربية في بطولة العالم الأولى للمحترفين للجيوجيتسو البرازيلية لعام 2009 التي استضافتها أبوظبي.

حضر الاستقبال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والعميد الركن الدكتور الشيخ سعيد بن محمد آل نهيان نائب المفتش العام بوزارة الداخلية والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والعميد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان والشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان وكان شباب الإمارات قد فازوا برصيد 18 ميدالية، منها خمس ميداليات ذهبية في البطولة التي نظمها مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجيوجيتسو بالتعاون مع نادي ضباط القوات المسلحة في مجمع التنس الأرضي الدولي في مدينة زايد الرياضية بأبوظبي.

وقال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد إن هذا الإنجاز ترجمة حقيقية للدعم الكبير والاهتمام البالغ الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونتيجة تشجيع سموهما للحركة الرياضية والشبابية.

واضاف سموه ان هذا الإنجاز الذي حققتموه لهو بداية تاريخ رياضي لدولة الإمارات العربية المتحدة في بطولة العالم الأولى للمحترفين للجيوجيتسو البرازيلية لعام 2009، وهو شرف عظيم وإنجاز كبير يشعر به كل ابناء الإمارات بالفخر والاعتزاز، داعيا سموه الى ان يكون هذا الإنجاز بمثابة فاتحة خير للرياضة الإماراتية والعربية وبداية طريق للعالمية للألعاب الرياضية الفردية وذلك من خلال تحقيق المزيد من الإنجازات المماثلة بهذا المستوى الذي من شأنه ان يرفع اسم وعلم دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل الدولية والعالمية.

وأثنى سموه على المنجزات الرياضية التي تحققها دولة الإمارات على الساحتين العربية والعالمية وجهود الشباب في كل ميادين وأنواع الرياضات، مثمناً سموه كل انجاز رياضي يسهم في إعلاء راية الوطن، ويعزز سمعة رياضة الإمارات اقليميا ودوليا.

وطالب سموه اللاعبين بمواصلة العطاء والجهد خلال البطولات المقبلة، مشيداً بجهود كل القائمين والمشاركين في هذه البطولة. وأشاد سموه بدور نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي واتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجيوجيتسو والمدرب العالمي البرازيلي كارلوس سانتوس المتواصلة التي أعطت الجيوجيتسو الإماراتي مكانة خاصة بين أبطال العالم.

محمد هلال الكعبي: استقبال محمد بن زايد حافز معنوي كبير

أشاد الفريق الركن (م) محمد هلال سرور الكعبي رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم الأولى للمحترفين للجيو جيتسو البرازيلية لعام 2009 التي اختتمت مؤخرا، بالدعم المعنوي الكبير الذي منحه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة راعي البطولة لقاعدة اللعبة التي انطلقت لعنان المجد من خلال رعايته المباشرة للحفل الختامي للبطولة التي احتضنها مجمع التنس الأرضي الدولي بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي بإشراف نادي ضباط القوات المسلحة وإشراف مجلس أبوظبي الرياضي بالتعاون مع اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجيوجيتسو لتعطى تلك الرعاية دعما تربويا لقاعدتها، اللعبة التي تتطلع لغد أكثر استقرارا ومشاركة لعكس اسم الإمارات عاليا خفاقا يحكي للأجيال القادمة عمق الاهتمام الذي يجده قطاع الشباب والرياضة من القيادة الرشيدة.

وأضاف أن استقبال سمو ولي عهد أبوظبي لأبطال الإمارات بعد ساعات من ختام البطولة وانجازهم العالمي الفضي الذي حققوه وسط نخبة من أبطال العالم يجسد الكثير من المعاني السامية التي من شأنها أن تحفز الشباب لمزيد من البذل والتضحية من أجل رياضة بلادهم التي سخرت لهم كافة إمكانات البذل والعطاء فكانوا بحجم الحدث والتحدي مما أعطى أروع الانطباعات لضيوف البطولة الذين مثلوا 31 جنسية ممثلة لكافة القارات.

محمد بن ثعلوب: كلمات ولي عهد أبوظبي منهج عمل لاتحاد اللعبة

أكد محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارعة والجودو والجيو جيتسو بأن كلمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال استقبال منتخبنا للجيوجيتسو الفائز بكأس المركز الثاني الفضي خلال بطولة العالم الأولى للمحترفين للجيو جيتسو البرازيلية لعام 2009 مساء أمس بقصر البحر منهاج عمل دعما لاستراتيجية الاتحاد في المرحلة المقبلة بعد ضم الاتحاد رياضة الجيو جيتسو في الشهر المنصرم بهدف احتضان كافة الفئات السنية من خلال مراكز التدريب المدرسية على مستوى الدولة بالتعاون مع قطاع التعليم.

وأضاف إن النجاح الذي أفرزته البطولة التي أقيمت برعاية ودعم ومتابعة سمو ولي عهد أبوظبي حققت نجاحا تجاوز الوصف وعكست اسم الإمارات عاليا خفاقا برغم حداثة اللعبة التي رأت النور في 1998 والتي حققت الكثير من الايجابيات، والتي شهدت طفرة رائعة من خلال المشروع المدرسي الذي رأى النور تحت مظلة مجلس أبوظبي للتعليم برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس التعليم، والتي أفرزت مشاركة أكثر من 15 مدرسة كتجربة نموذجية ستحقق الكثير من الايجابيات في المستقبل القريب ترجمة للتوجيهات الكريمة، باتساع قاعدة المشاركة من خلال جيل المستقبل الواعد استثمارا للرعاية الكريمة.