* أحدثت نتائج الجولة التاسعة عشرة لدوري اتصالات للمحترفين تنقلات جديدة في مواقع بعض فرق الوسط التي تبحث عن الدفء والبقاء المستدام في هذه المسابقة الكبرى لمواسم مقبلة دون تهديدات.
* كما أزّمت من تورط فريقي الشارقة والشعب في المؤخرة بعد خسارتيهما أمام الأهلي (4/ 1) والخليج صفر/ 1) والذي كان فوزه على الكوماندوز بهدف الدقيقة (95) هو «المفاجأة» الوحيدة التي أنعشت أمله في مغادرة المركز الأخير والتطلع إلى تخطيهما، بعد أن رفع رصيده إلى 14 نقطة، وأمامه 9 نقاط من ثلاث مباريات متبقية له قد تنقذه!
* ومن المؤخرة ظفر الظفرة بنقاط مباراته الثلاث أمام مضيفه الوصل في عقر داره بزعبيل بعد فوزه عليه بهدفين مقابل هدف، جعله يتقدم خطوة إلى المركز التاسع برصيد 20 نقطة.
* وكذلك فعلها فريق عجمان الذي اعتلى المركزاً الثامن برصيد 21 نقطة، بعد أن فك عقدته التي ظلت تلازمه منذ حصوله على النقاط الثماني عشرة عندما لعب أمام ضيفه النصر مباراة «حياة أو موت» انتهت لصالحه 2/ 1 لتتنفس جماهيره الصعداء وتحتفل كأنها صعدت من جديد لدوري المحترفين.
* إن وراء هذا الفوز الذي كان مطلوباً ولا خيار غيره هو اللاعب الأول الأساسي، بل قائد «معركة البقاء» في دوري المحترفين الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس النادي الذي ارتدى «الكندورة البرتقالية» ذات المغزى وجلس مبتسماً متفائلاً على مقربة من الجهاز الفني يتابع المباراة بأعصاب هادئة وبثقة متناهية بأن فوز فريقه لا محالة، فكان تواجده الرمزي القوي هو «سرّ» أداء لاعبيه وصمودهم وتفوقهم.
* وصعوداً إلى أعلى.. لم يجد فريق الوحدة صعوبة في القفز من المركز السادس لاحتلال المركز الرابع بعد تجاوزه حاجز الشباب (1/ 2) وتمكينه منه برصيد (27 نقطة) ستساعده على المحافظة عليه حتى النهاية.
* والنهاية في الصدارة انحصرت المنافسة فيها بين فريقي الأهلي برصيد (48 نقطة) والجزيرة برصيد (45 نقطة).. أول وثان.
* والجديد الحاسم فيها هو إقصاء فريق العين نهائياً من المنافسة على اللقب بعد اتساع الفارق بينه وبين الفرسان الحمر إلى عشر نقاط.
* والمتسبب في ذلك هو لاعبه المحترف البرازيلي دياز الذي نسي نفسه وظن أنه بتصرفه حيال الحكم فريد علي لن يقوم بطرده.. بل سيرفع له يديه تعظيم سلام!
كلمات لها إيقاع
* دائماً تتسم تصريحات خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي بالاتزان والواقعية وبعد النظر ولا يستبعد فيها الأحداث!
* فرغم تصدر فريقه بفارق ثلاث نقاط أكد أن فرصته مع الجزيرة للفوز بدرع الدوري متساوية. ورغم تخطيه لفرقة النحل برباعية لم يبطره هذا الفوز المهم بقدر ما أحزنه حال الشرقاوية فكان تعاطفه معهم صادقاً قوله ان ما وصل إليه لا يرضي أحداً، فهو ناد كبير وعريق.
