أسدل الستار على أحداث البطولة الخليجية الثانية للمبارزة للناشئين والأشبال التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية واستضافتها دبي خلال الفترة من 30 أبريل الماضي وحتى 2 مايو الجاري، ونظمها اتحاد المبارزة بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي ضمن أجندة مسابقات اللجنة التنظيمية للمبارزة لدول مجلس التعاون الخليجي بمشاركة 5 دول هى السعودية والكويت وقطر والبحرين إلى جانب الإمارات.

حضر ختام البطولة المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس اللجنة التنظيمية للمبارزة لدول مجلس التعاون الخليجي رئيس اتحاد الإمارات للمبارزة رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة ومحمد عبيد الخود أمين السر العام لاتحاد المبارزة وقاسم الطاهر أمين السر المساعد مدير البطولة ورؤساء الوفود الخليجية، كما حضره راشد الكمالي مدير إدارة التسويق والترويج في مجلس دبي الرياضي ممثلا للمجلس.

وقام المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي ورؤساء الوفود والحضور بتتويج الفرق الفائزة في منافسات اليوم الختامي والتي شهدت سيطرة كويتية على الذهب على غرار تسيدها لمسابقتي الناشئين والأشبال حيث خرج حفل الختام رفيع المستوى غلفه الروح الرياضية.

وكانت البداية عند المباراة النهائية لسلاح السابر فرق والتي جمعت فريقي الكويت والسعودية وانتهت بفوز الكويت 45 / 24 لتتوج باللقب والميدالية الذهبية وحلت السعودية ثانية وحققت الفضية. واسفرت باقي النتائج كالتالي : في مسابقة الفلوريه توج المنتخب الكويتي بكأس المركز الأول والميدالية الذهبية، وحقق المنتخب القطري المركز الثاني والفضية، فيما حل المنتخب البحريني ثالثا محرزا البرونزية.

وفي سلاح السابر واصلت الكويت تفوقها بحصدها الكأس والذهبية وحلت السعودية ثانية لتنال الفضية، بينما أحرزت قطر المركز الثالث والبرونزية. وأكدت الكويت تسيدها الكامل وهيمنتها على منافسات البطولة بفوزها بالمركز الأول وذهبية سيف المبارزة «الايبيه»، وأحرزت السعودية المركز الثاني والفضية، وحلت قطر ثالثة وحصلت على البرونزية.

نجاح كبير

المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي أكد أن البطولة شهدت نجاحاً كبيراً ومنقطع النظير ونجحت فنياً بكل المقاييس وحققت مكاسب تنظيمية وفنية، حيث شهدت مشاركة كبيرة من دول مجلس التعاون الخليجي كما كانت محكا فنيا قويا اتسم بارتفاع المستوى بشكل يساهم في تطوير المبارزة الخليجية، وعلى المستوى المحلي أكدت أن المبارز الإماراتي قادر على المنافسة واعتلاء منصة التتويج من خلال الفضية التي أحرزها لاعب منتخبنا عبد الله الحمادي وهي الأولى من نوعها، وهنا لابد من الإشارة إلى حداثة اللعبة لدينا حيث تأسس اتحاد الإمارات للمبارزة منذ أربعة أعوام فقط مقارنة بدول خليجية سبقتنا بأكثر من 15 عاما في المجال.

وأضاف هناك مكاسب أخرى جنتها الإمارات من البطولة على صعيد تأهيل الفنيين والكوادر الإدارية للعمل في مثل هذه البطولات، وكذا صقل الحكام الخليجيين والمحليين، ونشيد بمستوى التنظيم الرائع وجهود كافة القائمين على أمره ونشكر مجلس دبي الرياضي على دعمه وتعاونه كما نشكر إدارة نادي الوصل على مبادرتها الأصيلة باحتضان منافسات البطولة التي حققت نجاحا كبيرا بشهادة جميع الوفود المشاركة وهو الأمر الذي نعتز به كثيرا في اتحاد الإمارات للمبارزة آملين الاستمرار على هذا النهج في تشريف سمعة الدولة في محافل اللعبة على اختلاف مستوياتها.

وحول تفوق الكويت واحتكارها لذهب المنافسات على مستوى فئتي الناشئين والأشبال وأيضا الفرق في الأسلحة الثلاث الفلوريه والايبيه والسابر قال حامد الشمري رئيس الوفد الكويتي لقد بدأنا المبارزة في السبعينات وهي تحظى باهتمام كبير لدينا من خلال التخطيط والعمل في إطار يسوده التفاهم والتنسيق المستمر بين أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمبارزة، وما تحقق من تفوق هو حصاد منطقي للإعداد الجيد للبطولة من خلال المعسكر التحضيري لخوض، كما أن لدينا مجموعة متميزة من اللاعبين يقودهم مدربون على مستوى عال، ونأمل استمرارنا على هذا النهج في الاستحقاقات القادمة على كافة المستويات.

محمد نبيل