أكدت الجولة التاسعة والعشرين لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم زعامة وأحقية البطولة لفريق بني ياس التي حسمها مبكراً في الجولة الماضية بمواصلة انتصاراته. فيما تواصلت المنافسة بقوة من أجل خطف البطاقة الثانية والصعود لدوري المحترفين الذي أصبح هدفاً كبيراً لدي فريقي الإمارات والفجيرة من أجل تحقيق حلم الصعود الذي يراودهم بقوة في ظل الأجواء التنافسية القوية، حيث أصبحت مباريات الدوري بركاناً يشتعل في المقدمة والوسط، لكن الانقلاب الذي حدث في هذه الجولة باقتناص الإمارات للوصافة لأول مرة وتراجع الفجيرة مما زاد من حظوظ الأخضر لنيل بطاقة الصعود الثانية.

كما أن فرق المؤخرة ظهرت أيضاً بقوة على واجهة أحداث الدوري خاصة وان بعضها لديه دور كبير في تحديد هوية صاحب بطاقة الصعود الثانية لأنها ستلتقي الفريقين المتنافسين. في الوقت نفسه نجد أن هذه الفرق تسعى جاهدة من أجل ترك ذكرى جميلة في الدوري تسجل لها وذلك بإيقاف أي من الفريقين.

إضافة إلى المنافسة على المركز الثامن في إطار السعي نحو البقاء في الدوري وعدم الهبوط للثانية وهي المسابقة المستحدثة للموسم المقبل إلا إذا كان هناك تغيير من اتحاد الكرة والإبقاء على النظام الحالي (محترفين وأولى).

بني ياس بطل حقيقي

واصل بطل الدوري بني ياس سلسلة انتصاراته مؤكداً من انه بطل بكل ما تحمله الكلمة من معنى وحقق الفوز على فريق حتا بملعب حتا بنتيجة 4\ 3 ومواصلاً بنفس الوقت استمرارية اللعب من أجل الفوز وعدم التهاون في أية مباراة مهما كانت أهميتها لخصمه ليرفع رصيده إلى 69 نقطة ولينهي الأمل الضعيف لفريق حتا في المنافسة بعد توقف رصيده عند 52 نقطة وان كان الفريق حاول أن يرضي جماهيره نوعاً ما بالفوز على البطل إلا أن بني ياس رفض بقوة.

أما حتا فان علامات الخروج من المنافسة قد ظهرت من فترة في تذبذب مستوى ونتائج الفريق وعدم التوفيق في اختيار المحترفين الأجانب حيث كانت الصفقات خاسرة بعدم استفادة الفريق منهم ولم يمثلوا أية إضافة للفريق.

الإمارات يقترب من الصعود

تحولت المنافسة على بطاقة الصعود الثانية إلى بطولة أخرى في ظل المنافسة القوية بين الإمارات والفجيرة وان كان الإمارات قد وضع قدمه الأولى في دوري الأضواء بعد أن استولى على الوصافة بجدارة واستحقاق في أعقاب الخماسية التي أودعها في مرمى دبا الفجيرة ليرفع رصيده إلى 59 نقطة بعد الأداء الرجولي والقوي الذي قدمه في المباراة، مؤكداً إصراره وعزيمته على عدم تفويت الفرصة السانحة أمامه للعودة للعب مع الكبار. وبذلك أصبح فريق الصقور على بعد خطوة للصعود في انتظار مباراته الأخيرة مع مسافي بملعبه وهى سهلة مقارنة بين الفريقين في جميع الجوانب.

في المقابل انكسرت قلوب جماهير الفجيرة في أعقاب الخسارة الكبيرة وغير المتوقعة لفريقها أمام الخيماوي 1\ 4 وتراجع الفريق للمركز الثالث ببقاء رصيده عند 58 نقطة مما أصاب عشاق الأحمر بالصدمة وهم يرون فريقهم بعيداً عن مستواه واستسلم للخيماوي ويلعب دون روح قتالية رغم أهمية المباراة لديه. لعب الخيماوي لأول مرة بهذا المستوى خلال هذا الموسم مما أثار الإعجاب والاستغراب حول هذه الصحوة التي دفعته ليكون بهذه الوضعية التي لعب بها من البداية لحقق الصعود.

وعلى ضوء هذه النتائج يتأجل الحسم وهذا يعني أن الإعلان عن الفريق الثاني الصاعد إلى دوري المحترفين ستتم معرفة هويته في نهاية الجولة الأخيرة يوم الجمعة المقبل عندما يلتقي الإمارات بملعبه مع مسافي والفجيرة يستضيف الذيد وهنا يعني أن فوز الإمارات ينهي الصراع لصالحه.

علي شويرب