اعترف البرازيلي زوماريو المدير الفني لفريق عجمان إن مستوى فريقه في مباراة النصر لم يكن هو المستوى النموذجي نظراً إلى إن المباراة كانت مختلفة ومحددة الهدف وهو الحصول على الثلاث نقاط والتركيز على الفوز بقدر أكثر من الأداء، وقال إن لاعبيه قاتلوا بحماس رغم أن هذا المستوى ليس هو الأفضل لهم، مشيراً إلى إن التوتر والعصبية أثرت نوعاً ما على الأداء ولكن المهم في النهاية كان الفوز والحصول على الثلاث نقاط.

وقال إن خسارة الفريق 7 مباريات قبل مواجهة النصر أثرت نفسياً على الفريق مما جعل الفوز هو الخيار الأهم والهدف المحدد من أجل كسر الحاجز الذي لازم الفريق في الدور الثاني. وقال إن هذه النتيجة ستعيد الثقة كثيراً إلى الفريق في مبارياته المقبلة وستسهم في تحسين الأداء.

وأوضح زوماريو إن إشراكه للمهاجم ناصر خميس منذ البداية كان بهدف الاستفادة من سرعته واستغلال التمريرات الطويلة خلف المدافعين مؤكداً إن خميس أدى الدور المطلوب منه بدرجة مرضية. وقال إن عدم مشاركة المحترف المغربي عبدالحق العريف لا يقلل من إمكانياته، مبرراً قرار عدم اختياره ضمن التشكيلة إلى إن خياراته كانت محددة في ضرورة الاستفادة من المحترف المغربي الثاني محمد بالرابح كلاعب وسط يجيد المهام الدفاعية، كما إن الفريق يحتاج لجهود محترفيه الأجانب الآخرين أصحاب المهام الهجومية وهما الإيرانيان جواد كاظميان وعلي سامراه.

وقال زوماريو إن خياراته في المحترفين الأجانب معروفة وهي لا تقلل من إمكانيات لاعب في مكانة عبدالحق العريف. وأوضح زوماريو إن فوزه على النصر لا يعني تأمين الموقف بشكل تام حيث ان الفريق يحتاج لثلاث نقاط أخرى ولكن الفوز على النصر يساعد في حصد مزيد من النقاط في الثلاث مباريات القادمة.

وقال إن توقع النتائج في دوري الإمارات ليس بالأمر السهل مهما كانت سهولة المباراة نظرياً، مشيراً إلى إن فريقه لديه مباراتان صعبتان في ملعبه مع الوحدة والجزيرة وثالثة خارج ملعبه أمام الخليج وجميعها مباريات صعبة.

وأوضح زوماريو ان المباراة كانت فيها أخطاء تحكيمية واضحة ولكنها ليست مقصودة كحال كل أخطاء فئات اللعبة الأخرى سواء لاعبين أو مدربين، وأشار في ذلك إلى ركلة الجزاء التي لم يحتسبها الحكم لفريق والى الهدف الذي أحرزه ناصر خميس ولم يحتسب أيضاً، وقال انه حرص على مشاهدة اللقطتين عبر التلفاز وثبت فعلاً عدم صحة قراري الحكم في عدم احتساب ركلة الجزاء والهدف، وقال انه لا يعتقد إن الحكام يتعمدون الأخطاء، وقال إن زاوية المساعد الأول كانت أفضل من حكم المباراة فيما يخص ركلة الجزاء التي ارتكبها حارس النصر.

ومن جانبه أوضح أحمد الرئيسي إن الفريق في هذه المباراة لم يكن أمامه سوى تحقيق الفوز وتقديمه هدية للشيخ راشد النعيمي رئيس النادي الذي ظل يدعم الفريق بلا حدود، وقال إن حضوره للمباراة ومساندته للاعبين كان أحد الدوافع التي جعلت اللاعبين لا يقبلون بغير الفوز رغم تأخر الفريق بهدف السبق النصراوي.

وأشار الرئيسي إلى الجهد الذي بذله المهندس خليفة الجراح رئيس مجلس الإدارة في تهيئة اللاعبين نفسياً قبل المباراة حيث أقام لهم حفل عشاء في مزرعته بالحليو كان له الأثر الايجابي في تقوية روح الأسرة الواحدة بين كل اللاعبين وطاقم الجهاز الفني.

وبدوره أثنى العراقي سردار محمد المعد البدني لفريق عجمان وأحد مساعدي الجهاز الفني على الأداء الذي قدمه الفريق أمام النصر وقال إن اللاعبين تحملوا المسؤولية بكل اقتدار واثبتوا أن فريق عجمان قادر على تحقيق البقاء من واقع النتائج التي حققها منذ انطلاقة المسابقة، وقال إن الخسارة في المباريات السابقة لا تعبر عن مستوى الفريق الحقيقي خاصة وان سوء الحظ لازم الفريق في مباريات كثيرة.

وقال سردار إن التفاهم والانسجام في الفريق بين الجهازين الفني والإداري ووقفة مجلس إدارة النادي مع الفريق كلها عوامل أسهمت في استقرار الفريق وقدرته على تجاوز الظروف الصعبة التي سبقت المباراة.