أكد فريق الظفرة الأول لكرة القدم تفوقه على نظيره الوصل بفوزه الثمين أمس بهدفين مقابل هدف وحيد في زعبيل ضمن الجولة ال19 لمسابقة دوري المحترفين. وبهذه النتيجة رفع فرسان الغربية رصيدهم إلى النقطة ال20 منعشين آمالهم في البقاء بدوري المحترفين فيما تجمد رصيد الوصل عند النقطة ال24.
وسبق لفرسان الغربية إلحاق هزيمة ساحقة بفهود زعبيل في لقاء الذهاب وبسداسية وبما يعني أن الظفرة قد هزم الوصل (رايح جاي)! ولا يمكن وصف الشوط الأول من مباراة فريقي الوصل وضيفه الظفرة، بأقل من انه كان شوطا (للعك) الكروي بكل صنوفه وأشكاله، خصوصا من جانب الوصل الذي ظهر بصورة فنية بائسة وتكفي هنا مراجعة سريعة لسيناريو هدف السبق للظفرة، هدف جاء من خطأ دفاعي يرقى إلى مستوى (الدربكة) غير المفهومة أو الافتقار إلى ابسط مقومات التغطية والتمركز الدفاعي المطلوب داخل منطقة العمليات!
ورغم تواضع الأداء الفني لعموم لاعبي الفريقين، إلا أن فريق الظفرة كان (أهون) وأفضل حالا ولو بنسبة ضئيلة وبما مكنه من هز شباك ماجد ناصر حارس مرمى الوصل في الدقيقة الثالثة من بداية المباراة من خلال محترفه محمد عبد القادر الذي أجاد في كيفية استغلال الكرة الساقطة في داخل منطقة الـ 18 لفريق الوصل، حيث فشل الدفاع الوصلاوي فشلا ذريعا في إبعاد خطورتها فكان لها عبد القادر بالمرصاد مسجلا هدفا سريعا.
وبمحاولات غلب عليها عدم التركيز والفاعلية في آن واحد، حاول لاعبو الوصل (فعل شيء ما) من خلال طلعات لطارق درويش وجمعة عبد الله وسعيد الكاس وماهر جاسم وفابيو في الدقائق ( 5 و29 و30 و36 و45) على التوالي!
وفي الحقيقة، أن الإشارة إلى هذه الطلعات الوصلاوية، لا تعني انتهاء فاصل (العك) الكروي الذي غلب على معظم دقائق الشوط الأول للمباراة، بل إنها إشارة لا مناص لنا منها نحن معشر الباحثين عن المتاعب من ذكرها، على الأقل لنشير إلى ان هناك مباراة قد جرت في مسابقة اسمها دوري المحترفين! وعلى هذا الحال، انتهى الشوط الأول غير المأسوف عليه بهدف الظفراوي عبد القادر وعلى أمل أن يكون الشوط الثاني أفضل ولكن!
ومع الشوط الثاني ومنذ بدايته، واصل الوصل (عكه) الكروي بكل إصرار وعناد من لاعبيه وهو ما استثمره الظفراوية بشيء من الذكاء من خلال تكثيف المجالات الهجومية التي أسفرت أحداها عن هدف التعزيز الثاني ومن قدم الموهوب محمد عبد القادر في الدقيقة 54 من ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة بعد عرقلة واضحة من مدافع الوصل علي مسري لعبد القادر، وبما كلف مسري الحصول على البطاقة الحمراء ليخرج مطرودا مكلفا فريقه خسارة جهوده! وعلى عكس ما كان متوقعا.
فقد استفز طرد زميلهم مسري، لاعبي الوصل، فاندفعوا على أمل تجنب خسارة لقاء العودة مع الظفرة الذي سحق الفهود في المنطقة الغربية في لقاء الذهاب بسداسية كان شبحها حاضرا في الملعب الأصفر أمس، بالسعي إلى التركيز وزيادة الفاعلية عبر محاولات هجومية يمكن القول إنها تمت بصلة لكرة القدم حتى أثمر ذلك عن الهدف اليتيم للإمبراطور بواسطة مدافعه جمعة عبدالله في الدقيقة 70 من زمن المباراة، التي انتهت على هذه المحصلة ، وهي هدفان للظفرة مقابل هدف للوصل.
علي شدهان
