أكد خليفة سعيد سليمان رئيس مجلس إدارة الأهلي أن الدوري مازال في الملعب ولم يحسم بعد على الرغم من استمرار الفرسان في صدارة دوري المحترفين بفارق 3 نقاط عن الجزيرة الذي بدوره فاز على العين بهدفين نظيفين.
وقال رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي: الدوري لا يزال في الملعب ولا يمكن القول ان الأهلي حسم البطولة وأرى ان الفرصة متكافئة ولا تزيد على 50% للفوز ببطولة الدوري وبشكل عام لا ننظر لمواقف الآخرين بل سنعمل على حسم البطولة بالفوز في جميع المباريات المتبقة من عمر المسابقة.
وعن المباريات المتبقية للفرسان في مشواره ببطولة الدوري، قال: كل مباراة يخوضها الأهلي ستكون صعبة ولن تكون هناك أي مواجهة سهلة وبشكل عام في دوري المحترفين هذا الموسم لا توجد أية مباراة سهلة ونحن ندرك هذه الحقيقة وعلينا أن نلعب لحسم البطولة دون النظر لأحد أو لمواقف بقية الفرق عبر تحقيق الفوز في جميع المباريات.
ويستطرد: اجتمعت مع اللاعبين وطلبت منهم ألا ينساقوا وراء الأقاويل التي تؤكد أن البطولة للأهلي، لاسيما وأن الدوري لا يزال في الملعب وسيظل كذلك حتى الأسبوع الأخير. وتابع: قلت للاعبين قبل لقاء الشارقة لا تفكروا إلا في الفوز على الشارقة وبعدها نبدأ التفكير في لقاء العين لأننا سندخل كل مباراة كأنها نهائي كؤوس.
وأبدى خليفة سليمان تعاطفه مع الشارقة، مشيراً إلى ان ما وصل إليه النادي العريق لا يسر أي أحد كون الشارقة من الأندية العريقة وموقعه في المراكز الأخيرة لا يرضي أحداً قياساً على عراقة هذا النادي الكبير في الكرة الإماراتية.
من جانبه قال عبدالعزيز العنبري قائد فريق الشارقة معلقاً على المباراة: نأمل أن نعوض في المباريات الثلاث القادمة، وأنا متفائل بقدرة الشارقة على البقاء في دوري المحترفين، مضيفاً: نحن كلاعبين نتحمل 80% من المسؤولية بما يحدث للشارقة، واللاعبون الأجانب والمواطنون سواء في تحمل المسؤولية، لاسيما وأنه إذا كان لدينا لاعبين اثنين متميزين من الأجانب ولاعبين مواطنين أكفاء فسيكون ترتيبنا في منتصف ترتيب الفرق على أقل تقدير.
وتابع: خسرنا هذا الموسم ثلاثة لاعبين هو فايز جمعة وسعيد الكاس وطارق أحمد، ولم يكن هناك بديل لهم، ونحن نعيش اليوم في عصر الاحتراف، ولكن في اجتماعنا الاخير كلاعبين مع الإدارة وصلنا إلى ضرورة أن نخرج بأقل الخسائر هذا الموسم.
وبينما أشاد العنبري بالمدربين يوسف الزواوي وأوليفيرا في تلميح إلى أنهما لايتحملان الجانب الأكبر من مسؤولية ما حدث للفريق من نتائج غير جيدة ومستوى فني غير مقنع، أضاف: لنعترف أننا لانملك العناصر القادرة على المنافسة على لقب الدوري، وبمقارنة بين الشارقة حالياً والفريق في عصره الذهبي كان المنتخب الوطني يضم 9 لاعبين من فريقينا، بينما الآن لاعب واحد فقط.
بدوره قال زميله في الفريق الشرقاوي نواف مبارك بعد الخسارة الثقيلة التي مني بها الفريق أمام الأهلي: قدمنا أداءً جيداً لاسيما في الشوط الأول من المباراة، لكن هذا الأداء لم يشفع لنا، حيث انهار الفريق بعد الهدف المبكر الذي أحرزه الأهلي مع مطلع الدقائق الأولى للشوط الثاني.
واستطرد: أصبح الشارقة ملكاً في التاريخ، والآن أين هو؟.. ثم قال: هكذا هو فريقنا يصاعب بانهيار نفسي بمجرد أن تتلقى شباكنا هدفاً، كما علينا أن يقوم كل فرد بتصحيح خطأ زميله حينما يقوم به في المباراة ولكن هذا لا يحدث أيضاً.
وأضاف: أنا لا أتحدث عن انتماء من عدمه، فهذا ليس وارداً فلا يوجد لاعب يحب فريقه أن يخسر، ولكن في المقابل إذا أردنا البقاء في دوري المحترفين علينا أن نكسب المباريات المتبقية لنا، مشيراً إلى أن الخسارة تجر خسارة أخرى، فيما أبدى نواف شيئاً من التفاؤل بقدرة الفريق على البقاء في صفوف المحترفين. وعن إمكانية بقائه مع الفريق أو الرحيل كما تردد في الشارع الرياضي، قال نواف: الأهم بالنسبة لي في هذه المرحلة أن يبقى الفريق في دوري المحترفين، ومن ثم لكل حادث حديث.
