حافظ الأهلي على صدارته واعتلاء قمة الدوري بفوز عريض على الشارقة بأربعة أهداف لهدف في المباراة التي جمعتهما على استاد راشد بالنادي الأهلي ولحساب الجولة التاسعة عشرة من دوري اتصالات للمحترفين، ووصل الأهلي إلى النقطة الثامنة والأربعين، بينما بقي الشارقة في دوامة الصراع في الهروب من الهبوط بعد أن تجمد رصيده عند 18 نقطة.

وعبر مدرب الأهلي التشيكي إيفان هيشيك عن سعادته بالفوز العريض الذي حققه الفريق على الشارقة، وقال ان الفوز برباعية شيء جميل يحسب للاعبين رغم أن الشوط الأول مر سلبياً ولكن الإصرار والعزيمة على تحقيق الفوز كان لهما أكبر الأثر في تحقيق الفوز العريض.

وأبدى هيشيك انزعاجه الشديد من قلة التركيز الذي أصاب اللاعبين في نهاية اللقاء وأدى إلى استقبال الفريق هدفاً، وهي المرة الثانية على التوالي التي يتكرر فيها الأمر وسبق أن حدث أمام الشعب في الجولة الماضية وقال: رغم أنني راض عن الأهداف الأربعة التي سجلها الفريق بعد تغيير مواقع عدد من اللاعبين في الشوط الثاني إلا أنني غير راض عن حالة عدم التركيز في الدقائق الأخيرة حيث كان بمقدورنا أن نسجل الهدف الخامس ونفوز 5/ صفر لكن الفرصة الضائعة ردت بهجمة علينا وسجل منها الشارقة هدفاً من خطأ سهل جعل النتيجة 1/ 4.

وأشاد هيشيك بلاعبيه وقال: سعدت بعودة سالم خميس والمهاجم البرازيلي باري الذي تشكل عودته إضافة قوية لخط الهجوم خاصة وأننا نحتاج لمزيد من اللاعبين الجاهزين في خط الهجوم في هذا التوقيت وأتمنى أن تكتمل الصفوف بعودة أحمد خليل أيضاً في المباريات القادمة.

وعن الدفع باللاعبين الشباب وبناء فريق جديد للأهلي قال هيشيك: من الصعب أن نركز على هذا الجانب في هذا التوقيت الصعب من مشوار المنافسة على بطولة الدوري التي تقربنا من اللعب في مونديال كأس العالم للأندية، فالضغوط التي يعاني منها اللاعبون كبيرة ولا مجال لخسارة أية نقطة في المرحلة المقبلة .

ومن جانبه قال مدرب الشارقة العراقي عبدالوهاب عبدالقادر ان فريقه كان نداً للأهلي في الشوط الأول وبادله الهجوم بلا خوف ولكن الهدف المبكر الذي سجله الأهلي من غفلة دفاعية واضحة شكلت عبئاً ثقيلاً على الفريق.

وكانت سرعة لاعبي الأهلي لها دور مؤثر في تفوق أصحاب الأرض، ويجب ألا ننسى أن الأهلي يتصدر المسابقة ويلعب على البطولة ولديه ثقة ومعنويات كبيرة، وقد فوجئت بعد الهدف الثاني بحالة من الاستسلام الغريبة التي أصابت اللاعبين ولمحت أكثر من لاعب يمشي في الملعب وكأن الأمر انتهى، وفي النهاية نبارك للأهلي فوزه اليوم ونتمنى التوفيق لنا في المباريات المتبقية.

واعترف عبدالقادر أن قبوله تدريب الشارقة في هذا التوقيت مغامرة وقال: نعم هي مغامرة لأن التوقيت كان صعباً ولكن عندما تحدث معي الاخوان في نادي الشارقة وأكن لهم كل تقدير لم يكن هناك مجال للرفض لأنني أعتز بهم جداً ولا يمكن أن أبخل عليهم بشيء والشارقة قادر على أن يتجاوز هذه المحنة.

وعاد عبدالقادر للحديث عن مباراة الأهلي وقال: درجة الحرارة العالية أثرت على اللياقة البدنية للاعبين وقد طلبت منهم عدم استقبال هدف مبكر في الشوط الثاني لكن هفوة عبدالله سهيل وعدم التغطية خلفه من مدافعي العمق أدت إلى الهدف السريع الذي كان نقطة التحول في المباراة.

وتابع عبدالقادر: من الصعب أن نشهد تغييراً في يومين فقط ولدينا أسبوع لإعادة ترتيب الأوراق وترميم الأخطاء الدفاعية ولكن المشكلة أننا مرتبطون بمباراة قوية في البطولة الآسيوية سنلاقي فيها فريقاً من العيار الثقيل وهو بيروزي الإيراني ثاني الدوري في بلاده ونحن خارج المنافسة في البطولة الآسيوية ولكن الخسارة تنعكس سلباً على معنويات الفريق. وحول مباراته القادمة مع الخليج لاسيما بعد فوزه على الشعب قال عبدالقادر: المهمة لن تكون سهلة وأتمنى أن نصحح الأخطاء لاسيما على الصعيد الدفاعي.

عمر جمعة