أكدت «أم الألعاب» ان رياضة الإمارات ليست كرة القدم! وإلا لانفض سامر الألعاب الأخرى ولاعتزلها لاعبوها وما أكثرهم وغادروا وتركوا صالاتها المغلقة لإقامة الاحتفالات واستعراضات التزلج على الجليد.
فمازالت حالة الإحباط تسيطر على الساحة الكروية بسبب الصدمة التي أحدثتها إخفاقات مشاركة أنديتنا في تصفيات دوري أبطال آسيا ومنتخبنا الوطني الأول في المرحلة الأخيرة المؤهلة لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 حتى أشاعت ألعاب القوى أجواء من الغبطة والسرور وعززت من ثقتنا بأن رياضتنا بخير، وان عداءينا دائماً ما يظهرون بمعدنهم النفيس في الوقت المناسب ليعوضوا خسائر كرتنا بنجاحات مذهلة وتحقيق بطولات وحصد ميداليات لم تكن متوقعة في مضامير خارجية.
فما كاد يمر اليوم الأول لافتتاح بطولة مجلس التعاون الخليجي لألعاب القوى المقامة بمدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بالقطيف بالمملكة العربية السعودية.. بحصد منتخبنا الوطني لست ميداليات أهمها ذهبية سباق ؟؟؟ متر عدو التي حصل عليها العداء عمر جمعة السالفه في زمن قدره «؟؟.؟؟ ثوان» حتى جاء اليوم الثاني ليرفع رصيد إنجازاتنا إلى تسع ميداليات، بعد حصول لاعبنا سيف الراشدي على فضية الماراثون.
إن نيل عداءنا عمر جمعة لقب أسرع عداء في منطقة الخليج بعد تفوقه على العداء القطري صامويل فرانسيس صاحب أفضل رقم في قارة آسيا الذي تراجع إلى المركز الرابع والذي كانت كل الترشيحات تصب في صالحه لهو إنجاز كبير.
بل هو يعكس ثمرة الجهود المضنية والفترات الطويلة من الإعداد.. والتدريبات المستمرة والمعسكرات التي أنخرط فيها.
ومن المتوقع أن ترتفع غلة ميداليات منتخبنا قبل إسدال الستار على البطولة اليوم مما سيؤكد أن ألعاب القوى الإماراتية قد ولدت من جديد وانها تسير في الطريق الصحيح، وفق منهاج علمي مدروس وخطة طموحة تصل في النهاية إلى صناعة وإنتاج أبطال حقيقيين يصعدون إلى منصات التتويج في «الآسياد» و«الأولمبياد» بإذن الله.
عندما أعطى «خبز» أم الألعاب الإماراتية إلى خبازه في انتخابات أبريل ؟؟؟؟.. بنيل الاتحاد الحالي برئاسة المستشار أحمد الكمالي ثقة الجمعية العمومية انتهج «ابن اللعبة» سياسة صامتة، قوامها.. كثرة العمل الميداني.. والاهتمام باللاعبين وابتعاث الموهوبين منهم لمزيد من التدريب والصقل والمشاركة والاحتكاك مع الآخرين كان هذا هو النتاج الوفير من الميداليات.
كلمات لها ايقاع
سنتان من العمل المضني.. تأكد خلالها أن بزوغ نجم عمر جمعة وترشيحه ليكون بطلاً أولمبياً في لندن ؟؟؟؟ ليس «سالفه» بعد أن صار أسرع عداء خليجي.
