تفجرت الاوضاع داخل نادي الزمالك قبل شهر من موعد الانتخابات بعد صدور قرار من هيئة فتوى رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء بعدم احقية مرتضى منصور في الترشح لمنصب الرئاسة. وصدر القرار يوم الخميس الماضي واحدث جدلاً قانونياً في الساحة الرياضية وتباينت ردود الافعال ما بين مؤيد ومعارض،ومن جانبه أكد مرتضى منصور عزمه التقدم بطعن لتثبيت حقه في خوض الانتخابات مناشداً قيادة الدولة دعمه في هذا السبيل.
قرار الاستبعاد استند على صدور حكم قضائي ضد مرتضى منصور بالحبس وهو ما ينفي عنه صفة السيرة المحمودة المنصوص عليها في الدستور وبالتالي لا يجوز له خوض أي انتخابات. داخل نادي الزمالك ساد الارتباك وظهرت قوات أمن اضافية احاطت به من كل جانب تحسباً لاشتباكات بين انصار المرشحين في الانتخابات وقرر المدير الفني ميشال دو كاستال عزل فريق الكرة عن هذه الاجواء واجراء التدريبات بعيداً عن مقر النادي. و لم يصدر أي تعليق من حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة باعتباره الجهة التي طعنت في ترشيح مرتضى منصور للانتخابات.
القاهرة ـ علاء اسماعيل
