أنقذ المهاجم البرازيلي داسيلفا ريكو، حامل اللقب فريق المحرق لتحقيق فوز قيصري على الحالة وذلك بعد أن سجل هدف الفوز لفريقه قبل أربع دقائق من النهاية ليمنحه ثلاث نقاط ثمينة في المباراة التي جمعت الفريقين أمس على ستاد البحرين الوطني ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري العام لكرة القدم.
ورفع المحرق رصيده إلى 36 نقطة معززاً آماله بقوة للاحتفاظ بلقبه للمرة الحادية والثلاثين في تاريخه، إذ بات يتخلف عن الأهلي المتصدر بفارق ست نقاط مع الإشارة إلى أن الفريق تنتظره ثلاث مباريات مؤجلة.
من جانبه واصل الرفاع تقهقره في صراع الأمتار الأخيرة على اللقب وتلقى ضربة موجعة أخرى بسقوطه في فخ التعادل أمام البسيتين بهدف لكلا الجانبين، ليرفع الفريق رصيده إلى 38 نقطة متمسكاً بالوصافة بيد أن الآمال باتت ضعيفة لإحراز لقب المسابقة خصوصاً وأنه خرج بنقطتين فقط في آخر ثلاث مباريات له حتى الآن، في الوقت الذي كان أكبر المرشحين لتحقيق اللقب للمرة الحادية عشرة في تاريخه..
وكان البسيتين صاحب النتائج اللافتة في كأس الاتحاد الآسيوي في طريقه لتحقيق فوز ثمين على الرفاع حيث تقدم في الدقيقة العشرين من زمن المباراة بواسطة اللاعب الشاب محمد عاشور، قبل أن يرمي الرفاع بكل ثقله للهجوم وأثمر ذلك عن تحقيق هدف قاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عبر المهاجم الدولي السابق محمد سلمان.
في المقابل ستكون المهمة شاقة على المحرق لتحقيق الانتصار في الجولات الثلاث القادمة إذ سيواجه فرق قوية في مبارياته المؤجلة، بينما سيكون المتصدر الأهلي أدق المراقبين وأكثر السعداء في حال أن نزيف للمحرق في عملية جمع النقاط، وتنتظر المحرق مباريات مؤجلة مرتقبة وأهمها مع النجمة الذي حقق الفوز على الرفاع في الجولة الماضية، أما مباراته الحاسمة والأخيرة فستكون مع الأهلي يوم الخامس عشر من الشهر الجاري.
وستزداد حيرة المدرب سلمان شريدة أكثر لقيادة المحرق للقب عبر جولات الحسم، إذ سيفتقد خدمات مهاجمه البرازيلي ريكو والذي خرج بالبطاقة الحمراء في اللقاء الأخير أمام الحالة، كما وتحوم الشكوك مشاركة قائد الفريق ومنتصف الميدان محمد سالمين لعدم جاهزيته بعد إصابته بتمزق خفيف في عضلة الساق.
كل هذه المعطيات تجعل الدوري البحريني بالرغم من مستواه المتدني بشكل عام بعد قرار دمج أنديتي الدرجة الممتازة بالأولى، يعيش إثارة في الجولات الأخيرة بإنتظار الفريق الذي سيتوج بلقب النسخة 54.
سيناريو إعداد المنتخب
يدرس الاتحاد البحريني لكرة القدم ثلاثة خيارات متاحة على طاولته لإعداد المنتخب الأول قبيل مواجهته المرتقبة أمام المنتخب الاسترالي، والمقررة في مدينة سيدني في العاشر من يونيو المقبل، في إطار الجولة قبل الأخيرة من التصفيات النهائية والحاسمة المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا 2010.
ويكمن الخيار الأول في التحضير إقامة معسكر تدريبي في سنغافورة، كما أشارت العديد من التقارير الصحفية في الفترة الماضية، على أن تتخلل المعسكر مباراة ودية مع منتخب الكونغو قبل التوجه لمدينة ملبورن الاسترالية، بينما ينتظم الخيار الثاني خوض مواجهة أو مواجهتين وديتين في المملكة.
والتوجه بعدها مباشرة إلى استراليا بيد أن الأجواء المناخية المتضاربة ستجعل الحصيلة المستفادة قليلة نسبياً من إقامتها مع أجواء مناخية شبيه لبلد الكانغارو، لذلك جاء المقترح الثالث والذي بات الأقرب وفق هذه المستجدات إقامة معسكر تدريبي في استراليا، والاكتفاء بمباراة ودية أمام أحد الأندية المحلية هناك.
المنامة ـ إبراهيم البدري
