دعا إداري فريق العين كابتن سلطان راشد إلى التعامل بموضوعية مع النتائج التي حققتها الأندية الإماراتية خلال مشاركاتها الحالية بدوري أبطال آسيا حتى يتسنى للجميع معرفة مواطن القصور التي قادت لهذه النتائج السلبية ومن ثم العمل على معالجتها، بل واجتثاثها من جذورها حتى لا تتكرر في مقبل المناسبات.

وطالب نجم العين السابق وأحد أبطاله في البطولات الآسيوية الشارع الرياضي بعدم القسوة على هذه الفرق خاصة الشارقة والشباب اللذين قاسيا ظروفا يعلمها الجميع من إصابات وغيابات خلال الموسم وهو الأمر الذي قادهما لتحقيق نتائج غير جيدة بالمنافسات المحلية وبالتالي انعكس ذلك سلبا على مشاركتهما الآسيوية سيما وأنهما واجها فرقا أبطالا في بلدانها.

وعن الجزيرة والأهلي أعرب سلطان راشد عن استغرابه لنتائجهما الآسيوية باعتبار أنهما في أفضل حالاتهما فهما متصدران للدوري منذ البداية كما أنهما يعيشان استقرارا فنيا كبيرا ويضمان بصفوفهما أميز اللاعبين من مواطنين وأجانب ونتائجهما في البطولة الآسيوية لا تعكس واقعهما.

وقال: ربما كانت هناك ظروف لا نعلمها قادت الأهلي والجزيرة لتحقيق هذه النتائج لكننا ومن واقع المعطيات التي نراها كنا نتمنى أن يستمر الفريقان بطريقة أفضل في البطولة لان تمثيل الإمارات في المحافل الخارجية يجب أن يكون أقوى باعتبار أن الجزيرة والأهلي كانا يعرفان أمر مشاركتهما الحالية بالبطولة الآسيوية ولذلك كان ينبغي عليهما أن يستعدا مبكرا وبطريقة تمكنهما من تحقيق النتائج المأمولة.

كما أن جدول البطولة نفسه ليس به أية ضغوط. وعما إذا كان يتوقع أن تستمر النتائج السلبية في النسخة المقبلة من البطولة قال سلطان راشد إن لكل بطولة ظروفها ومن المهم أن يستفيد الجميع من الأخطاء والسلبيات لضمان استمرار أفضل بالموسم المقبل.

وعن سر المشاركات الإيجابية للفريق العيناوي سابقا قال سلطان راشد أن العين بالفعل وصل لمرحلة متقدمة جداً في مشاركاته الآسيوية بسبب المجهودات الكبيرة التي قامت بها إدارته لافتا إلى أن أول مشاركة للعين كانت أمام كاظمة عام 1995 ولم يحقق فيها الفريق النتائج المتوقعة إلا أنه عاد بعد ذلك واستفاد من أخطائه ودعم صفوفه بلاعبين مواطنين وأجانب على مستوى جيد، كما أن إستمراريته في المشاركة بالبطولة أكسبته الخبرة اللازمة.

طلحة عبدالله