ــ على غير العادة، وفي تقليد جديد، دشّن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية أول اجتماع لمجلس الإدارة برؤى طموحة قصيرة المدى تختص بمستقبل العمل الأولمبي في الإمارات وتجعل اللجنة في حراك وتسابق مع الزمن خلال فترة دورتها الحالية التي ستمتد حتى عام 2012 لتحقيق طموحات ظلت مؤجلة وذلك من خلال تنشيط الأفكار وطرح المبادرات والتركيز على العمل الميداني باستقطاب الشباب وتأهيلهم لتمثيل الدولة في الدورات والمناسبات الأولمبية، بصورة تقودهم إلى منصات التتويج كأبطال وليسوا كمشاركين من أجل المشاركة.
ــ وإنها المرة الأولى التي يتم فيها تحديد ثلاثة أهداف لا بد من العمل من الآن فصاعداً على تحقيقها وفق خطة مبرمجة وموقوتة بزمن، وبمبادرات منّا وليس بالانتظار سنوات أكثر مما انتظرنا، لتأتينا في سلة اقتراحات جاهزة من غيرنا، طالما أن بلادنا الإمارات تمتلك من الإمكانات الهائلة، ومن الكوادر الرياضية التي اكتسبت من الخبرات ما أهّلها من قبل استضافة حدث كمونديال الشباب لكرة القدم عام 2003، والعديد من الدورات والبطولات القارية في مختلف الألعاب. ومازال التنظيم، الخارج عن المألوف لنهائيات كأس أمم آسيا عام 1996 في أبوظبي عالقاً بالأذهان.
ــ فكيف لا، وبعد أن أشاد كل المسؤولين العالميين، كرويين كانوا أو أولمبيين بنجاحات كوادرنا في الاستضافات الرياضية السابقة ألاّ نفكر ونبادر من تلقاء أنفسنا بما يمكن أن نقدمه للأسرة الأولمبية الآسيوية في المرحلة المقبلة وللحركة الأولمبية فيما بعد.
ــ .. وكأن السنوات الماضية تعمدت تأجيل أو تجميد أفكارنا إلى هذه المرحلة التي تسلم فيها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد رئاسة اللجنة الأولمبية ليطلق في أول اجتماع لمجلس إدارته ثلاثة موجهات، هي في واقع الأمر: ورقة عمل مطلوب من الأعضاء الجدد الموزعين في اللجان التي عيّن روساؤها تنفيذها لإشعار الرياضيين بأنهم دخلوا مرحلة مختلفة في العمل الأولمبي، وعلى موعد مع استحقاقات سترفع من هامة رياضتنا بين الأمم.
كلمات لها إيقاع
ــ والموجهات الثلاثة هي إعداد دراسة تفصيلية متكاملة بإمكانية استضافة دورة الألعاب (الآسياد) عام 2018. وثانياً، وضع تصور لتنظيم تظاهرة أولمبية مدرسية. وثالثاً، إنشاء مركز أولمبي لإعداد وتأهيل رياضيينا للدورات الأولمبية.
ــ وهذا أول الغيث.. والبقية تأتي.. والتحية لصاحب المفاجأة الجديدة رئيس اللجنة الأولمبية والتهنئة لنائبيه ولأعضاء المجلس.
