لا بديل عن الرابع هو شعار العنابي في مباراة اليوم أمام الشباب منافسه الرئيسي على هذا المركز، ويستضيف الوحدة الشباب على إستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي في السادسة من مساء اليوم، وتحظى المباراة بأهمية خاصة لدى أصحاب السعادة وفقا لما تمثله من أهمية في المنافسة على المركز الرابع بين ترتيب فرق دورينا والذي يؤهل بدوره للبطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري، وهو الأمل الأخير أو الهدف الاخير للوحدة هذا الموسم.

شعار العنابي لابديل عن الرابع رفعه اللاعبون والجهاز الفني خلال الأيام الماضية عقب مباراة العين الذي خسر فيه الوحدة بأربعة أهداف مقابل هدفين ولكن الجهاز الفني طالب لاعبيه بضرورة نسيان هذا اللقاء والتركيز فقط في مباراة اليوم أمام الشباب منافسه الحقيقي على هدف واحد.

لقاء اليوم سيشهد بعض التعديلات على تشكيلة الوحدة نظرا لعودة إسماعيل مطر بعد قضاء عقوبة الإيقاف وغياب أمين الرباطي مدافع الفريق بسبب الحصول على البطاقة الصفراء الثالثة ومن المتوقع أن يكون العراقي علي صلاح هو بديل الرباطي في مباراة اليوم.

المعروف أن العنابي يغيب عنه كل من عبد الرحيم جمعة وبشير سعيد للإصابة فالأول خضع لعملية جراحية منذ فترة والثاني لم يكتمل شفاؤه ويخضع لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق.

وكان الفريق الوحداوي، قد اختتم تدريباته أمس بعد أن استقر الجهاز الفني على الطريقة والتشكيلة اللتين سيواجه بهما فرقة الجوارح، في ظل حالة استنفار في صفوف العنابي طمعا في الحصول على النقاط الثلاث وتحقيق الفوز الذي طال غيابه على فريق الشباب، حيث لم يتسن للعنابي تحقيق ذلك لقرابة عامين.

وغاب عن تدريب أمس الأول لاعبو الفريق في منتخب الشباب، وإن كان ذلك لن يحول دون الاعتماد على اي منهم في مباراة اليوم، خاصة المدافع حمدان الكمالي صاحب هدف الفوز للأبيض الشاب على ترينيداد وتوباجو في التجربة الدولية التي شهدتها العين مؤخرا ضمن استعدادات المنتخب لبطولة كأس العالم بمصر.

وجاء تدريب أمس الأول خفيفا على غير العادة، حيث قام المدرب بتقسيم اللاعبين إلى مجموعات، وقبل المران اجتمع عبدالله صالح مدير الفريق باللاعبين في جلسة مطولة، تحدث خلالها عن ضرورة طي صفحة مباراة العين بكل ما فيها والعمل على الفوز ولا شيء غيره لتحقيق طموح المركز الرابع.

وأكد مدير الفريق للاعبين أن الوحدة تحت المجهر بحكم قاعدته الجماهيرية الكبيرة، وبحكم أنه فريق كبير، وأنه عندما يخسر فإن الانتقادات تطال اللاعبين والجهاز الفني والإداري أيضا، وأن عليهم أن يدافعوا عن صورتهم، وذلك لن يتأتى سوى بالانتصارات واللعب بتركيز عال لتحقيق هذا الهدف.

وقال عبدالله صالح: إن معطيات المسابقة في جولاتها الأخيرة، تؤكد ان المهمة بين أقدام اللاعبين وفي أيديهم وأن عليهم ألا ينتظروا مساندة من أحد، مشيرا إلى أن التحدي الحقيقي للاعبين يكمن

في قدرتهم على التعويض وتجاوز خسارة العين سريعا، معربا عن ثقته فيهم في إسعاد جماهيرهم والعودة للطريق الصحيح.

أما النمساوي هيكسبيرجر مدرب الفريق، فقد أكد أن مباراة الشاب تختلف تماما عن مواجهة العين، بحكم اختلاف الفريقين، وكون المباراة على ملعب الوحدة وبين جماهيره، مؤكدا أن طموح الشباب هو ذاته طموح الوحدة، في ظل الصراع على المركز الرابع الذي تتنافس عليه أربع فرق، هي النصر والشباب والوصل والوحدة، وأنه على العنابي أن يدافع بكل ما أوتي من قوة عن طموحه.

مصطفى الديب