وضعت الظروف الصعبة فريق الشارقة في مواجهة من العيار الثقيل أمام فريق الأهلي اليوم في مباراة هامة للشارقة ومصيرية للأهلي الذي ينافس على اللقب ولا يريد أن يهدر أي نقاط حتى لا يمنح منافسيه فرصة الاقتراب منه.

وهو الأمر الذي صعب من موقف الشارقة قبل المواجهة في ظل الأحداث المتتالية والمتراكمة حول الفريق بعد التغييرات الفنية والإدارية بالنادي وتعين العراقي عبد الوهاب عبد القادر مديراً فنياً للفريق خلفاً للبرتغالي توني أوليفيرا الذي تمت إقالته بعدما حقق نتائج سيئة مع الفريق ولم يقدم الذي من أجله تم التعاقد معه.

الظروف الصعبة التي يواجهها الشارقة اليوم ومن قبل وضعته أمام منافس قوي وينافس على اللقب في الوقت الذي يحتاج فيه الشارقة الى فوز يدفعه بعيداً عن الأجواء السيئة التي يعيشها مع توالي الخسائر والابتعاد بضعة أمتار عن شبح الدخول في حسابات البقاء والهبوط وهو الموقف الذي لا يصح أن يضع الشارقة نفسه فيه ولكنه حدث في النهاية.

البعض يمني النفس ولو بنقطة من أمام الأهلي الفريق الجامح الذي لم يستطع فريق أن يوقف زحفه منذ أن أعتلى القمة، والنقطة ربما تكون مكسبا للشارقة في ظل هذا الموقف الصعب والظروف الأصعب التي وجد الفريق نفسه فيها.

المدرب الجديد عبد الوهاب عبد القادر من المدربين الأكفاء لكن من الصعب أن يتم تحميله مسؤولية المباراة خاصة وأن الوقت كان ضيقا للأعداد ولكنه بدأ منذ تولي المسؤولية في علاج سريع للفريق وبدأ في إصلاح بعض الأمور البسيطة في الفريق فالوقت لا يسعفه في أن يشمل التغير كل شيء وكان التغير الفني في أضيق الحدود من خلال منح بعض اللاعبين تكليفات إضافية بجانب مهامهم الأساسية.

مران الفريق الأساسي شهد اهتماما إداريا على أعلى مستوى وحضره كل أعضاء لجنة الكرة الجديدة برئاسة الشيخ أحمد بن عبد الله أل ثاني من أجل رفع الروح المعنوية ومساندة المدير الفني الجديد في مهمته الجديدة مع الفريق. وشهد المران نوعا من التركيز ورغبة من اللاعبين في الخروج من النفق المظلم الذي دخلوه برغبتهم.

وكان التزام اللاعبين في المران عنوانا على رغبتهم في التعاون مع المدرب الجديد من أجل الابتعاد عن شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية وتصحيح الصورة التي رسموها مؤخراً وانقسم مران الفريق الأساسي إلى جزأين تخللهما صلاة المغرب واعتمد المدرب في الجزء الأول على الشق البدني وبعض الأمور الفنية من خلال جمل حاول أن يطبقها مع لاعبيه.

محمد نبيل