يدرك الأهلي أهمية مباراته اليوم أمام الشارقة ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من منافسات دوري اتصالات للمحترفين لاسيما وأن الفريق يطمح لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتسجيل انتصار جديد يعزز من موقعه في صدارة دوري المحترفين الذي اعتلى الفرسان سدته برصيد خمس وأربعين نقطة عقب الفوز المهم الذي حققه الفريق في مباراته الأخيرة أمام مضيفه الشعب وانتهت لصالح الأهلي بثلاثة أهداف لهدف.
يتمثل الطموح الأهلاوي بالوصول إلى النقطة الثامنة والأربعين مع إمكانية اتساع الفارق عن ملاحقه الجزيرة فيما لو تعثر أمام العين. إلا أن مدرب الفريق التشيكي إيفان هيشيك يؤكد دائما أن الأهلي لا يولي مباريات منافسيه الأولوية من حيث الأهمية، وإنما السعي إلى تحقيق الفوز في كل مباراة يلعبها الفريق، ويبدو أن ثقافة الفوز تتعزز في عقلية الأهلي مع دنو الفريق من اللقب مع كل انتصار يحققه ويجدد علاقته مع الصدارة.
أوراق رابحة
وبتناول الفرسان من الناحية الفنية، نشير إلى أن صفوف الفريق ستكون شبه مكتملة لأول مرة بعد فترة طويلة من تواصل غياب اللاعبين عن مباريات الفريق بسبب الإصابات التي لحقت باللاعبين تارة والإيقافات التي تعرض لها البعض الآخر منهم تارة أخرى، ولذا سنجد أن أبرز الوجوه العائدة للفريق في مباراة هذا المساء المهاجمان أحمد خليل والمحترف البرازيلي باري.
بينما سيتواصل غياب عادل عبدالعزيز وعبدالله أحمد (تراوري) اللذين يغيبان منذ فترة طويلة ومازالا يخضعان للعلاج الطبيعي في النادي تمهيدا لعودتها الأكيدة للمستطيل الأخضر.
لكن صفوف الأهلي زاخرة بالعديد من الأوراق الرابحة التي يمكن لها أن تشكل الفارق في المباراة، فهناك إسماعيل الحمادي والبرازيلي سيزار الذي عاد للتسجيل في مباراة الشعب بعد صيام طويل عن التهديف وابتعاده عن مستواه. كما سيتواجد حسني عبدربه وفيصل خليل ولديهما قدرة عالية على التسجيل في مرمى المنافسين.
كما يضم الفريق مجموعة من اللاعبين الاحتياطيين قادرين على الحفاظ على التوازن الفني للفريق في أي لحظة يستعين بهم المدرب هيشيك، وخير دليل هو دورهم المؤثر في المباراتين الأخيرتين للفريق أمام الخليج والشعب في ظل غياب عدد من اللاعبين الأساسيين، فهناك محمد سرور وسعد سرور ووليد أحمد وصلاح عباس وعلي حسين ومن المتوقع تواجد سالم خميس على دكة الاحتياط (فيما لو تأكد المدرب من جاهزيته من الناحية البدنية).
تعليق
من جانبه قال محمد أحمد حمدون مدير الفريق الأهلاوي معلقا على المباراة: كل مباراة بالنسبة للأهلي بمثابة لقاءات الكؤوس، وبالتالي من الطبيعي أن ننظر بأهمية بالغة لمبارياتنا المتبقية، وعن أسباب صعوبة اللقاءات، قال: يرجع لوضعية الفرق في جدول الترتيب، لاسيما وأن مواجهة فرق تصارع من أجل البقاء في الدوري صعبة لرغبة هذه الفرق في تحقيق النتيجة الإيجابية، ولذا تأكد لنا أن الهبوط ليس مقياسا لقوة الفرق أو ضعفها، فجميع المباريات ستكون صعبة.
وعن الشارقة والذي سيكون بثوب جديد هذا المساء بانتداب مدربه الجديد العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، قال: ندرك أهمية ذلك، وغالبا يكون لهذا التغيير الأثر المنعكس على الجانب المعنوي للاعبين، وخلص إلى القول: معنويات فريقنا عالية، ولاعبينا لديهم رغبة الفوز ونحترم قدرات فريق الشارقة الذي لايعكس موقعه على جدول الترتيب القدرات الفنية للشارقة، ولكن نأمل أن نواصل تحقيق الانتصارات وتسجيل فوز جديد يعزز من صدارتنا للدوري.
عمر جمعة
