انسحب رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية المنتهية ولايته الدكتور مصطفى بيراف ومنافسه الرئيسي الوزير السابق سيد علي لبيب من الترشح لرئاسة اللجنة بعد شهور من التراشق والمنافسة المبكرة. وأعلن الاثنان أول من أمس أنهما غير معنيين بالانتخابات المؤجلة لرئاسة اللجنة.
وأرجعت أوساط رياضة وإعلامية قرار الرجلين إلى تدخل «قوى خفية» أثنتهما عن المشاركة بعدما بلغ الصراع بينهما أشده وصار يهدد مستقبل الرياضة الجزائرية.
ويكون مبعوثون من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وراء القرار، على اعتبار أن بيراف كان قد أعلن قبل يوم واحد فقط من الانسحاب بأنه متشبث بالترشح وأنه يحظى بتأييد أغلب الاتحادات الرياضية ، بينما كسب سيد علي لبيب قضية أمام إحدى محاكم العاصمة السبت الماضي فتحت له باب الترشح الذي كان قرار سابق قد أغلقه في وجهه.
وقال مصطفى بيراف بأن قرار انسحابه مرده الضجة الكبيرة التي حدثت حول الانتخابات والمساس بشخصه. أما لبيب فقال في تصريح أعقب إعلان قراره بأنه سيخدم الرياضة الجزائرية من أي موقع كان ولا يحتاج لرئاسة اللجنة الأولمبية حتى يؤدي واجبه .