ــ اليوم هو الاجتماع الأول لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية الذي تقرر أن يعقد بدبي برئاسة سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بعد القرار الذي تم اتخاذه قبل شهر ويأتي هذا اللقاء الأول بعد فترة غياب طويلة للمؤسسة الأهلية الجهة المشرفة على الاتحادات ومن هذا المنطلق نرى أهمية جلسة اليوم لعدة اعتبارات منها إن المدة القانونية التي انتهى عليها المجلس السابق قد تجاوزت فترة طويلة مما اثر سلبيا على مسيرة الحركة الأولمبية بالدولة.
ونرى أن عودة الهيئة الأهلية بكامل قوتها ستعيد للواقع الرياضي هيبته التي افتقدها في الآونة الأخيرة وخاصة لما يتمتع به المجلس الحالي من أعضاء ذات خبرات إدارية متمرسة تستطيع أن تلعب دورا جيد ا في تقوية دور المجلس كما إننا نرى أن الأسلوب الذي سيتبع في الفترة القادمة يجب أن يركز على أهمية العمل الأولمبي باعتباره محورا أساسيا هاما في خارطة الرياضة وستقع عليه المسؤولية في إعطاء الصلاحيات الكاملة لأعضاء المجلس بان كل واحد منهم يؤدي دوره على أكمل وجه.
بعيدا عن المناصب التي يجب أن لا تعرقل العمل الجماعي للمؤسسة التي نأمل منها الكثير
** انعقاد مجلس إدارة بحد ذاته «نجاح» لان نقطة البداية تنطلق اعتبارا من اليوم، لأننا لا أخفيكم قد خسرنا الكثير وحان وقت العمل الجاد والعمل بجدية مع هذه المؤسسة الأهلية التي خولها القانون الأولمبي الدولي وفق المعايير الخاصة المتعارف عليها فقد حددت الأهداف بان تلعب الدور الرئيسي في قيادة دورها تجاه القطاع الأهم والأبرز في المجتمع ومن هنا نؤكد على أهمية أن يجد المجلس كل الدعم من الجهات الأعلى وأصبحت للرياضة مكانة خاصة لدى الدول التي تعطي لهذا القطاع الحساس عناية كبيرة في أجندتها.
ــ إن المجلس لا يمكنه أن يؤدي دوره إلا إذا وجد التعاون من كافة المؤسسات بالدولة الرياضية وغيرها من المؤسسات كما أن للأعضاء دورا مؤثرا في التحرك الجاد والمتابعة والعمل الدؤوب والتواجد بالميدان ونرى أن هذه المجموعة متواجدة وتنطبق عليها الشروط ولهذا جاء تزكيتها عبر الجمعية العمومية مرتين في سابقة هي الأولى من نوعها.
وما يدفعنا أن نتفاءل في المرحلة الجديدة من عمر الرياضة الإماراتية التي تترقب جلسة اليوم للخروج بالعديد من التصورات الخاصة بشأن مسيرة العمل الأولمبي التي طال انتظارها منذ مدة ليست بقصيرة بعد أن انتهت مدتها وبصراحة نحن بحاجة إلى التركيز على الألعاب الفردية التي ربما تأتي لنا بالنصر الأولمبي في الدورات والتجمعات المقبلة.
ــ ننتظر الكثير من مجلس الإدارة فهو السند والغطاء الذي يحتمي به الرياضة والجهة التي ستتحمل المسؤولية في وضع الخطط الاستراتيجية للنهوض بالنتائج خاصة أن الرئيس الخامس بطل رياضي له إسهامات واضحة على الصعيد المحلي والعالمي وأملنا كبير بالمجلس الحالي بان يستفيد من السلبيات والايجابيات في التجربة السابقة ويكمل دور المجلس السابق.. والله من وراء القصد.
