شاءت القرعة أن تضع أم صلال حامل اللقب في مواجهة الأهلي أول من حقق اللقب غدا الخميس في المرحلة الثانية لبطولة كأس أمير قطر لكرة القدم التي تنطلق اليوم الأربعاء وفي المباريات الأخرى، يلتقي الوكرة مع السيلية والعربي مع الخريطيات اليوم الأربعاء، ويلعب غداً الخميس أيضا الخور مع الشمال.
ولا يزال الأهلي يتذكر إن أم صلال كان من أهم الأسباب التي أدت إلى هبوطه إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى في تاريخه في موسم 2007 بعد أن صدمه في المباراة الافتتاحية للدوري 4-صفر، وهي نتيجة قاسية أصابت أقدم الأندية القطرية وانتهي به الأمر إلى الهبوط إلى الدرجة الثانية والبقاء فيها موسمين متتاليين قبل أن يعود هذا الموسم إلى الأولى.
وفي الوقت الذي يخوض فيه الأهلي المباراة بذكريات أليمة، يبدأ أم صلال رحلة الدفاع عن لقبه وهو في قمة مستواه المعنوي والفني بعد اقترابه من التأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا.
وتبدو كفة أم صلال أرجح بفضل المستوى الذي وصل في الآونة الأخيرة، بينما ستكون مهمة الأهلي صعبة لا سيما وقد تأهل بصعوبة بهدف من ركلة جزاء على حساب المرخية صاحب المركز الأخير في الدرجة الثانية، وان كان الأهلي اعتاد التألق في البطولة التي سبق أن توج بطلا لها 4 مرات مواسم 1973 و1981 و1987 و1992.
ويسعى الوكرة إلى اجتياز السيلية وتعويض نتائجه المتواضعة في الدوري والمنافسة على البطولة التي سبق وان حقق فيها لقب الوصيف أكثر من مرة، لكن مهمته ليست سهلة بعد التطور الذي طرأ على السيلية في نهاية الدوري ونجاحه في الإفلات من الهبوط، كما إن السيلية صاحب مفاجأة غير عادية في البطولة حيث سبق له الفوز على فرق عريقة خلال مشوار البطولة منها الريان والغرافة.
ومع عودة الشمال إلي دوري الدرجة الأولى بعد قرار الاتحاد القطري للكرة بزيادة عدد الأندية إلى 12، سيلتقي في هذه المرحلة مع جاره الخور والمتطلع بقوة للوصول إلي النهائي وتحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخه بعد أن سبق له الفوز ببطولة ولي العهد عام 2005.
قدم الخور هذا الموسم مستويات جيدة بقيادة مدربه الفرنسي مارشان وهو مرشح لمواصلة المشوار وتكرار وصوله للمباراة النهائية كما فعل الموسم قبل الماضي قبل أن يخسر أمام السد.
ويبدو العربي مؤهلا لتحقيق فوز سهل على الخريطيات والمضي قدما نحو الأدوار النهائية واستعادة أمجاد التسعينات، وكفته هي الأرجح مقارنة بالخريطيات الذي نجا من الهبوط بقرار إداري.
