انطلقت يوم الأحد الماضي بمضمار مانهايم في ألمانيا فعاليات الجولة الأولى من بطولة التحدي الثلاثي على كأس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية الأصيلة وذلك للعام السادس على التوالي.

وخلال تلك السنوات القليلة ترسخت مكانة هذه البطولة التي تتألف من ثلاث جولات لتصبح إحدى أهم البطولات المخصصة للخيول العربية الأصيلة من مختلف الأعمار في وسط أوروبا. وقد جرى السباق على مسافة 1900 متر عشبي بمشاركة عشرة خيول من سلالات عربية أصيلة فرنسية وألمانية لكنها تتدرب جميعا في ألمانيا وتبلغ من العمر أربع سنوات فأكثر.

وفي غياب بطل ذات الجولة خلال العامين الماضيين الجواد (مامبو) فإن الفرصة لاحت للمهر الفرنسي الأصل (سنانكا با) ملك الدكتور دافيريو وقيادة الفارس رينيه بيوشوليك لإنتزاع اللقب عن جدارة كبيرة وبفارق طول واحد عن وصيفه المهر الألماني الأصل (ميفيستو) الذي خطف المركز الثاني عن (مالو) فيما حل الجواد (باكنز) العائد للدكتور حسين الرضا في المركز الرابع. وتعتبر هذه النيجة في حدود التوقعات وتشكل بداية قوية لسباقات البطولة التي عززت موقعها بقوة في صلب الموسم الألماني للسباقات العربية.

يشار الى أن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي يعود له الفضل في تأسيس وتطوير السباقات العربية بألمانيا، يرعى سلسلة متكاملة من سباقات للخيول العربية الأصيلة في مختلف المضامير الألمانية تتضمن يوما كاملا للسباقات بمضمار كولون سيقام هذا العام في الثاني عشر من شهر يوليو المقبل، بالإضافة الى سباقات أخرى يجري الترتيب لها في مضامير أخرى سيتم الكشف عنها في القريب العاجل.

الدكتور حسين الرضا الرئيس الفخري للجمعية الألمانية لسباقات الخيول العربية الأصيلة في ألمانيا والمشرف على تنظيم سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في ألمانيا شهد السباق وقام بتتويج الأبطال بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة مضمار مانهايم وعدد من مسؤولي الجمعية وسط حضور جماهيري قدّر بحوالي خمسة آلاف متفرج.

حسين الرضا: سباقات الجائزة تتطور عبر المواسم والأولية فيها للخيول الألمانية

أكد الدكتور حسين الرضا أن سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في ألمانيا أصبحت تحتل مكانة بارزة في الساحة الألمانية لسباقات الخيل وامتد تأثيرها لتغطي العديد من الدول الأوروبية المجاورة لألمانيا والتي باتت تحرص كل الحرص على إرسال خيولها للمشاركة في هذه السباقات لا سيما الجولات الثلاث لبطولة التحدي الثلاثي على كأس سموه والتي أصبحت هدفا حيويا للخيول الأوروبية.

وأضاف قائلا: وبما أن الهدف من هذه السباقات هو الارتقاء بمستوى السباقات العربية في ألمانيا إلى المستويات السائدة في القارة الأوروبية، فإن الأولوية في تنظيم سباقات الجائزة أصبحت للخيول المولودة أو تلك التي تتدرب في ألمانيا على أن تفتح البطولات الرئيسية فقط للمشاركات الخارجية من الدول المجارة، مشيرا إلى أن الجوائز المالية المخصصة للسباقات مازالت محدودة ومن الأفضل الإبقاء عليها للخيول المحلية بقدر الإمكان.

ومن جانب آخر أكد الرضا أن الدعم المتواصل من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للسباقات العربية في ألمانيا ينال التقدير من كافة المسؤولين الذين ينظرون بعين الرضا والامتنان لجهود سموه الخيرة لتطوير السباقات العربية في ألمانيا إلى المستويات الأوروبية والعالمية.

وفي تصريح لقناة الرياضة بالتلفزيون الألماني أكد الرضا على استمرار الدعم الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لتلك السباقات وحرص سموه على مساندة تلك السباقات وصولا لأهدافها المنشودة مشيرا الى أن اللجنة المنظمة برئاسة الأستاذ ميرزا الصايغ تتجه إلى تجميع تلك السباقات لتقام كمهرجانات رئيسية باسم دبي ودولة الإمارات في أكبر وأعرق المضامير الألمانية.