لا نعرف بماذا نصف مباراة الشارقة والوصل.. فهي لم تكن تستحق أن تشاهد أساساً نظراً لرتابتها..
فهذه المواجهة أراد البعض تسميتها بديربي الإمارات الكبير أي الكلاسيكو بالمعنى الدارج، ولكنها وخصوصاً في هذا الموسم لم تستحق حتى أن تسمى بمباراة كرة قدم وليست ديربي أو كلاسيكو فهي أشبه بمسرحية مملة وحتى إثارتها ومفاجآتها كانت بلا طعم وأحلى ما كان فيها هو هدف جان كارلوس في مرمى ماجد ناصر.. ناهيك عن ركلتي الجزاء التي تسبب بها لاعبو الشارقة دون أي داع وأي معنى.. وغير ذلك فلا يوجد شيء يذكر في المباراة.
