الأمر يحتاج إلى معجزة في النتائج أو بالأحرى إلى معادلة رقمية صعبة كي نقول ان فريق الخليج ربما سيبقى معنا في دوري المحترفين الموسم المقبل.. الفارق بدأ يزداد وما تبقى من مباريات ستكون هي الأصعب والمحك الحقيقي للفريق في الجولات المقبلة فهم سيواجهون كلاً من الشعب والشارقة وعجمان وأخيراً الوحدة أي يعني انه سيواجه منافسيه المباشرين والمطلوب منه الفوز في جميعها والتي ربما توصله للنقطة 24 ولا نعلم أين سيصل البقية والذي يتمنى الخليج خسارتهم جميعاً..
وهذا ما يعني منطقياً أن يتمسك الفريق بالقشة الرقيقة وسط البحر، عموماً فصعود الخليج إلى دوري المحترفين كان يحتاج لطفرة جديدة في الأفكار والخطط فهو يعتبر الفريق الوحيد الذي لا يتدرب لاعبوه بنفس مفتوحة فغالبيتهم يملكون عقود احتراف ورقية فقط..
وهم موظفين أساساً في المؤسسات والوزارات الحكومية ولا يملكون حق التفرغ لناديهم ويقطعون مسافات طويلة من أجل الوصول واللحاق بالحصص التدريبية وبعضهم ربما لا يتمكن من الوصول لأسباب متعلقة بارتباطاته الوظيفية، فهل يستحق فريق بهذه الظروف أن يبقى في دوري المحترفين بالتأكيد فإن الجواب سيكون لا..
ولا يتحمل أي أحد من إدارة النادي هذه مسببات التي لا تنطبق مع معايير الاحتراف الحقيقية التي نعلمها ولا نملك سوى الطبطبة عليهم ومنحهم كل التبريرات على نتائجهم المخيبة فهم ضحايا لظروف صنعتها لهم عاداتهم ويكفي فخراً أنهم وصلوا إلى هنا وكافحوا.
