تنطلق اليوم بطولة مجلس التعاون الخليجي لألعاب القوى الثانية عشرة للعموم والخامسة للناشئين والتي تقام منافساتها بمدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بمدينة القطيف بالمملكة العربية السعودية حتى الأول من مايو المقبل، ويشارك فيها جميع المنتخبات الخليجية بأعداد كبيرة من اللاعبين وصلت لحوالي 200 لاعب بما يجعلها أكبر بطولة خليجية من حيث عدد المشاركين.
ويتضمن برنامج مسابقات اليوم الأول (لكلا الفئتين العموم والناشئين) منافسات 100 متر و110 أمتار حواجز و400 متر، والوثب الطويل والقفز بالزانة ودفع الجلة، ورمي الرمح، الاختلاف الوحيد سيكون في سباق 10 آلاف متر جري و10 كيلو مشي للعموم و3 آلاف متر للناشئين.
وتشارك الإمارات في البطولة ببعثة ضخمة قوامها حوالي 40 فردا برئاسة المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد العاب القوى إضافة إلى سعد عوض راشد أمين السر العام للاتحاد ود.إبراهيم السكار رئيس اللجنة الفنية للجنة التنظيمية بدول التعاون، وماهر محسن مقرر اللجنة التنظيمية وذلك إضافة إلى علي غزوان مدير المنتخبات والمدربان البلغاريان فاسكو مدرب السرعات وتوبوز مدرب الوثب والمدرب هاري لامبي والمدلك شريف كتو، وتعد بعثة منتخبنا المشاركة في هذه البطولة هي أكبر بعثة يشارك بها اتحاد ألعاب القوى في تاريخ مشاركاته السابقة كما أنها تعد ثاني أكبر بعثة في البطولة بعد المنتخب السعودي مستضيف البطولة.
وذلك علاوة على 25 لاعبا يمثلون منتخبي العموم والناشئين، حيث يمثل منتخبنا للعموم 18 لاعبا هم عمر جمعة السالفة وبلال جمعة السالفة وسعود عبد الكريم وحمد غزوان وحسين رستم وحسين عبد الوهاب ومحمد عبد الله عباس وحارث حليس (لاعبو سباقات السرعة)، ولاعبي الرمي محمد عمر خطيب وراشد المقبالي وعلي عبيد شيروك وجاسم سعيد وعيسى بلال ومحمد محكوم وأيوب سرواش ويوسف خميس وسيد عباس سيف الراشدي.
في حين يمثل منتخبنا للشباب 7 لاعبين هم جاسم محمد مصطفى وصالح عبد الرحمن وخليفة سرواش وحمد خالد نواب وخالد وليد يوسف وعلي موسى علي وعبد الله راشد الكعبي وزيد محمد أحمد.
ومن جانبه أشاد المستشار أحمد الكمالي بالاستقبال الجيد والحفاوة البالغة من جانب اللجنة المنظمة للبطولة، مشيرا إلى ان هذا ليس بغريب على الأشقاء في السعودية باعتبارها أكثر الدول الخليجية استضافة لبطولات مجلس التعاون الخليجي، ولا يوجد أدنى شك في قدرتهم على إنجاح هذا التجمع الكبير.
وقبل انطلاق المنافسات حرص رئيس الاتحاد على الاجتماع مع اللاعبين بحضور سعد عوض أمين السر العام وحثهم على بذل قصارى جهدهم وتمثيل الإمارات بشكل مشرف من حيث الشكل العام والأداء والنتائج، معتبرا ان هذه البطولة بمثابة مفترق طرق بالنسبة لمنتخب القوى، حيث سيعزز مكانته كل من يثبت نفسه في هذه البطولة، والتي تعد أقل البطولات تنافسية التي يشارك فيها منتخب الإمارات مقارنه بالبطولات الإقليمية والقارية والدولية الأخرى، مشيرا إلى اتحاد العاب القوى لم يدخر جهدا لتذليل كافة الصعوبات من اجل الوصول لمنصات التتويج سواء بفترات الإعداد والمعسكرات او بتوفير المدربين المؤهلين.
واعتبر الكمالي انه من حسن حظ منتخب ألعاب القوى ان تجري هذه البطولة متلازمة مع الاجتماع الأول للجنة الأولمبية الإماراتية التي تحرص على دعم ومساندة الألعاب الفردية بما يعد فألا حسنا نحو تحقيق العديد من الإنجازات والبداية ستكون ببطولة التعاون، مشيرا إلى وجود سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على رأس اللجنة الأولمبية الذي يعد هاجسه الأول كيفية وصول رياضة الأمارات لمنصات التتويج واحتلال المراكز الأولى.
الدمام ـ وليد فاروق
