* يبدو أن الكرة الإماراتية تُسرّع الخطى، ليس من أجل تحسين مستواها الفني باكتشاف المزيد من اللاعبين المواطنين في الأندية، وفي خطوط فرقها الثلاثة «دفاعا ووسطاً وهجوماً« ومن ورائهم حراس المرمى، في قطاعات المراحل السنية.
* ومن ثم صقلهم وإعادة إنتاجهم باكتمال نموهم الجسماني ومهاراتهم عمليا في ملاعب الأكاديميات التي سمعنا عنها، وأنشأتها بعض الأندية الكبيرة ومازالت عند البعض الآخر مجرد «مشروع» حبراً على ورق!
* ولكن من أجل زيادة عدد اللاعبين الأجانب الجاهزين بدعوى أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرر ذلك وان الاحتراف الذي بدأنا في تطبيقه «عاوز كده«!!
* ففي الأفق.. ان لم يكن سيحدث هذا في وقت قريب مقترح جاهز بتطبيق قاعدة (3+1) التي تسمح لكل نادٍ بدوري المحترفين بالتعاقد وقيد ثلاثة لاعبين أجانب بالفريق الأول إضافة إلى لاعب «آسيوي» حسب ما هو معمول به حالياً في «دوري أبطال آسيا».
* وشاهدنا أمام أعيننا باستاد راشد يوم الأربعاء الماضي اللاعب الكوري الجنوبي ضمن تشكيلة الهلال السعودي يصول ويجول ويهدد مرمى الأهلي باعتباره الأجنبي الرابع إلى جانب الثلاثة الآخرين طارق التايب وويلهامسون ورادودي..
* واكتفى «الفرسان الأحمر بأجانبهم.. الثلاثة فقط وهم سيزار وحسني عبدربه وميلاد ميداودي.
* قد يقول قائل ان عدم تنفيذ الإدارة الاهلاوية الاستعانة بالرابع الآسيوي وراء خروج الفريق من هذه البطولة مبكراً بالرغم من أن السبب معروف وهو التركيز وتفضيل اقصر الطرق للوصول إلى نهائي كأس العالم للأندية الأبطال كخيار استراتيجي.
* أعود إلى مقترح الزيادة العددية، وأشير إلى أن أول المطالبين بإقراره هو نادي الجزيرة على لسان نائب رئيس مجلس الإدارة محمد ثاني الرميثي الذي دعا قبل أيام إلى انعقاد الجمعية العمومية للرابطة في أسرع وقت لإقرار (3+1) وتطبيقها رسمياً في الموسم المقبل.
* معنى ذلك ستصبح النسبة للاعبينا (7+4 أجانب)! ولن يمضي وقت طويل بعد الموسم الجديد حتى نرى مشروع بلاتر (6+5) الذي أقرته الجمعية العمومية للفيفا في سيدني باستراليا في صيف العام الماضي مطبقا في دورينا!
*ولن يعترض أحد.
كلمات لها إيقاع
* كما هو معروف أن مشروع بلاتر مازال يجد معارضة قوية «من الاتحاد الأوروبي» الذي يرفض تطبيقه.. وهو ليس (اتحاد ميشيل بلاتيني الكروي!!
* فقد سبق أن اعلن مفوّض الرياضة بالاتحاد الأوروبي (فيجل) ان قاعدة (6+5) لا تتوافق والقوانين الأوروبية لانها تقيد وتنتهك حرمه انتقال العمالة!!
* فهناك حرية الانتقالات مفتوحة على الآخر.
