* أكمل الزورق فزاع رقم 3 «مفاجأة» ظهوره لأول مرة في بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) لعام 2009 بانتزاعه لقب جولة قطر.

* وذلك بعد أن قطع مسافة السباق الرئيسي البالغة (45. 96) ميلاً بحرياً بزمن قدره 59 دقيقة و48. 52 ثانية بقيادة الثنائي المتناغم عارف الزفين ونادر بن هندي اللذين يجمعهما عامل الخبرة والمهارة الملاحية.

* إنهما لم يتفوقا على منافسيهما الذين قادوا الزوارق التسعة الأخرى فقط بل تمكنا من السيطرة على توازن «فزاع» والضغط عليه بقوة من بدء إعطاء شارة الانطلاقة وحتى النهاية، فأزالا بذلك «المخاوف» المسبقة من حدوث مشكلات خلال السباق بسبب تركيب ماكينة ومراوح جديدة مؤكدين بمغامرتهما وفوزهما بالمركز الأول بفارق دقيقة و27. 10 ثوان عن الزورق (روح قطر 96) الذي حل ثانياً ان تصنيعه بورشة مؤسسة الفيكتوري تم على مستوى عالٍ من المتانة والجودة.

* ولم يبعد كثيراً الزورق الأزرق رقم (1) حامل بطولة العام الماضي فحل ثالثاً بقيادة الوجه الجديد محمد ماجد الروم ومساعدة جون مارك سانشيز بفارق دقيقة و13. 36 ثانية.

* ليس في الأمر عجب!

* بل فخر ونصر جديد تحقق في قطر إذ أن هذا الزورق الذي فوجئ به المتسابقون خلال التجارب التي سبقت الدخول في المنافسة إنما هو إضافة قوية، أطلقته المؤسسة باسم «فزاع» تثميناً وتقديراً للدور والدعم اللامحدود الذي ظل يقدمهما لها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي.

* ولعل اختيار ألوان علم الإمارات فكسا منها «الأسود» جسم الزورق الذي بوسطه «فزاع» بالأبيض.. وأطل اللون الأحمر مقدمة الكابينة جعله مميزاً وذي مغزى.

* كما أن اختيار الثنائي عارف الزفين «ونادر بن هندي لقيادته» سياقه وملاحة كان موفقاً وصائباً، وها هما يحرزان له ومن على متنه بطولة أول جولة افتتاحية لجولات هذا الموسم 2009 والبقية تأتي.

ـ ان جيلاً جديداً واعياً من أمراء البحار بدأ يتشكل من هذه المؤسسة العملاقة التي بناها أسلافهم الذين توجو ملوكاً لعقد من الزمان فوق أعالي البحار، وأخذوا يقتفون أثرهم وينهلون من أدبياتهم.

* وما قاله البطل الذهبي عارف الزفين وهو يدشن مهمته قائداً للزورق «فزاع» رقم 3، بأن تصديه لهذه المهمة الأولى لهي مسؤولية كبيرة تحتاج إلى قدر عال من التركيز والعمل المتصل من أجل تحقيق النتائج المأمولة والتي تناسب مكانة الاسم الذي يحمله الزورق وجعله في المقدمة دائماً..

* فكانت جولة قطر ونتيجتها الباهرة أول الغيث.

كلمات لها إيقاع

* نعم أنها مسؤولية كبيرة وما زال الطريق طويلاً وشاقاً نحو تحقيق البطولة الكبرى «التتويج باللقب العالمي لهذا العام 2009»

* وأنت العارف بانسيابية الزورق فوق سطح المياه وملاحك النادر بن هندي.. قدها وقدود».

Ktaha80@yahoo.com