يعود الفريق الأول لكرة القدم إلى المران يوم غد الثلاثاء استعدادا للقاء عجمان يوم السبت المقبل في ختام منافسات الجولة التاسعة عشرة لدوري المحترفين لكرة القدم بعد أن نال الفريق يوم أمس راحة بعد تحقيق أول فوز في ملعبه ببطولة الدوري هذا الموسم على حساب مضيفه الخليج بعد أن أنهى العميد المباراة بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل ليشهد ملعب آل مكتوم الفوز الثاني هذا الموسم بعد 176 يوما من آخر فوز حققه الفريق على نفس الملعب أمام الأهلي بهدفين في بطولة كاس اتصالات والذي أقيم يوم 10 أكتوبر الماضي.

العميد النصراوي نجح خلال المباراة في (كسر) سوء الطالع الذي صادفه خلال منافسات الدوري في ملعبه للعديد من الاعتبارات منها أن وجود رغبة قوية من اللاعبين لتحقيق الفوز وعدم الإنصات إلى الأقاويل التي تقول إن الملعب يعاند أصحابه وقد خرج القطب النصراوي (عمر الدليل) بمقولة عقب انتهاء المباراة وتحقيق الفوز بأن من يبذل جهداً كبيراً ويحترم المنافسين ويحسن استغلال الفرص أكيد سيحقق الفوز، وهذه مقولة سليمة تماماً، حيث بدا أن استعداد النصر للمباراة كان قوياً سواء على الصعيد المعنوي أو الفني ولذلك لعب الفريق بشكل جيد من أول دقيقة من زمن المباراة.

تألق ازرق

أحسن المدرب بكلسدروف التعامل مع المباراة من خلال تشكيلة جيدة حيث اعتمد على الانطلاق من على الأطراف من خلال مشاركة مسلم أحمد من اليسار والبرازيلي كلاوديو من اليمين في أول مشاركة للاعب في هذا المركز وأشرك مهرداد معدنجي في الهجوم مع محمد عمر وقد ضغط الفريق بهذا الطريقة على منافسه الخليج الذي تعددت أخطاء لاعبيه الفردية أمام هذا الضغط المتواصل للأزرق المتألق.

استغل محمد عمر أحد هذه الأخطاء وسجل هدف البداية للأزرق، فيما استغل مسلم أحمد خطأ مماثلا وسجل الهدف الثاني وأضاف محمد عمر الهدف الثالث والأهداف الثلاثة وقد جاءت كل الأهداف في 13 دقيقة، مما يثبت أن الخليج ارتبك من الهدف الأول الذي أصاب لاعبيه بإحباط كبير مما أخرجهم من أجواء الشوط.

تراجع نفسي

يؤخذ على النصر أنه اكتفى بهذه النتيجة فهبط الأداء خلال الشوط الثاني وفي اعتقادي أن هذا التقهقر يعود لأسباب نفسية حيث تخوف اللاعبون من دخول مرماهم أية أهداف من شانها أن تحرج اللاعبين أمام جماهيرهم وان الفريق يسعى إلى المحافظة على تقدمه وفوزه الثلاثي ورغم محاولات المدرب تنشيط أداء الفريق من خلال الدفع بفهد سبيل ويونس أحمد، إلا أن الأداء لم يتطور كما حدث خلال الشوط الأول، وقد ظهر الارتباك على بعض اللاعبين من الهجمات الخليجية، وقد دفع محمد علي الثمن غالياً من خلال نيله بطاقة حمراء لا داعي لها على الإطلاق، خاصة وأن الفريق فائز، وقد جعل فريقه يلعب شوطاً كاملاً بعشرة لاعبين حتى استعاد الملعب التوازن من خلال طرد لاعب الخليج إبراهيم غانم فتعادلت الكفتان.

الخليج في خطر

الخليج ظهر خلال الشوط الأول بلا أية أنياب بعد تعددت أخطاء الدفاع وحينما حاول المدرب تعديل الأداء من خلال دعم الفريق بعدد من العناصر القادرة على تحسين النتيجة كان الفريق قد منيت شباكه بثلاثة أهداف، إضافة إلى وجود نقص بالصفوف بعد طرد إبراهيم عيد والخليج أمام النصر لم يكن هو الخليج الذي ظهر بمستوى متميز خلال المباراة السابقة أمام الأهلي، لذلك نال خسارة موجعة قادت الفريق إلى دائرة الخطر الحقيقي بعد أن اتسع الفارق بينه وأقرب منافسيه وهو الشعب إلى 4 نقاط، حيث إن رصيد الفريق الحالي هو 11 نقطة ويصبح لقاؤهما سوياً يوم الجمعة المقبل في الخور هو الحاسم في مسيرة الفريقين.

العوضي النمر